الأثنين 21/09/2020

“الكركارات” أول اختبار عمدت القيادة المغربية المأزومة ان تختبر به حزم القيادة الصحراوية وتماسكها

منذ 4 سنوات في 28/أغسطس/2016 11

تصاعدت وتيرة التوتر على الحدود الموريتانية الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة بشكل غير متوقع، وسط خطط مغربية مستفزة للمنظومة الأمنية للبوليساريو، وموقف خجول للمنظومة الدولية المكلفة بمتابعة الوضعية الهشة على الأرض، ومنع المنطقة من الانزلاق إلى الحرب من جديد.
منطقة “الكركارات” أول اختبار عمدت القيادة المغربية المأزومة قبل انتخابات أكتوبر إلى تبنيه لمعرفة نوايا الرئيس الصحراوي الجديد إبراهيم غالى، ومدى حزم القيادة الصحراوية وتماسكها بعد رحيل الرئيس محمد عبد العزيز.
لكن ردة الفعل الصحراوية كانت بالغة السرعة والاستجابة للاستفزاز قوبلت بقدر من التأنى والروية، مع حزم أظهرت أرتال السيارات العسكرية وهى تعبر المنطقة الفاصلة باتجاه الشركة المغربية المكلفة بترميم المنطقة، وسط نذر حرب جديدة بين الجبهة الباحثة عن تحرير أراضيها، والمغرب المحاصر بالشرعية الدولية والحراك الفاعل على الأرض، والتحالفات الإقليمية التى باتت أبرز سند تعتمد عليه البوليساريو من أجل تعويض الانحياز الدولى للمملكة على حساب الحقوق التاريخية للشعب الصحراوى.
الحكومة الموريتانية اختارت النأي بالنفس عن الصراع الحالى، ونصحت الأشقاء فى الصحراء الغربية بضبط النفس، لكنها رفعت حالة التأهب القصوى على حدودها الشمالية تفاديا لإرباك قد تلجأ إليه المملكة المغربية أو استفزاز قد تحاول من خلاله استعادة “لكويره” بعد عقود من السيطرة الموريتانية عليها.
وبغض النظر عن نجاعة الضغط الدولى المتصاعد من عدمه، فإن الأسابيع القادمة قد تحمل صداما عسكريا بين الأطراف المتنازعة، وقد تكون بوابة الحل للأزمة الصحراوية بعد جمود أستمر لعقود.
نقلا عن موقع زهرة شنكيط الموريتانية.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق