الثلاثاء 20/10/2020

الغموض يكتنف احداث 16 ماي 2003, وعائلات المعتقلين تطالب من جديد بفتح تحقيق لكشف ملابساتها .

منذ 5 سنوات في 17/مايو/2015 130

نظم امس الخميس العشرات من عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة, وقفة امام مجلس النواب المغربي, للمطالبة باطلاق سراح ذويهم, وفتح تحقيق شفاف لكشف اسباب اعتقالهم التعسفي, و ملابسات احداث 16 ماي 2003 , التي اعتقلوا على خلفيتها, وكشف من يقف ورائها .

ورغم مرور 12 سنة على احداث 16 ماي , التي كانت مدينة الدار البيضاء المغربية مسرحا لها , سنة 2003, لازال يكتنفها الغموض, وتحوم حولها الشبهات, و كان من بين المطالبين بفتح تحقيق لكشف ملابساتها, حزب العدالة والتنميةقبل ان يصل الى رئاسة الحكومة ويلتزم الصمت .

وشكك بيان الوقفة في الجهة التي نفذت تفجيرات 16 ماي من سنة 2003″ مستشهدة في ذلك بـوثيقة لوزارة الدفاع الفرنسية ترجع إلى يونيو 2003، حيث نشرت أسبوعية لوجورنالفي عددها لأكتوبر 2006 مقاطع منها تضمّنت تصريحا لكاتب الدولة في الداخلية سابقا فؤاد عالي الهمّة قال فيه بالحرف :” أيُّ تصفية للإسلاميين ستتم بصمت وبمختلف الوسائل الممكنة“.
كما استشهد بـ تصريحات وزير الداخلية السابق إدريس البصري لقناة الجزيرة حين أكد بأنّه لا علاقة للإسلاميين بأحداث 16 ماي 2003، وبأنّ الحادث تم بأيادي مغربية مغربية، مشيرا بأصابع الاتّهام لأجهزة بعينها اتّهمها بالضّلوع في الأحداث وطالب بالكشف عن الأيادي التي كانت وراءها“.

واثناء الوقفة رفع المتظاهرون شعارات من قبيل “16 ماي درتوها و فينا سبيتوها” … “الدار البيضاء فجرتوها و في الأبرياء سبيتوها“.

واجمع شيوخ السلفية الذين طالتهم الاعتقالات على خلفية تلك الاحداث على المطالبة بالتحقيق في ملابساتها, يقول الشيخ محمد الفيزازي الذي قضى 8 سنوات خلف القضبان على خلفيتها : ” لا احد يعرف كيف ولما وما هي الاهداف التي كانت وراء تلك الاحداثواضاف بسخرية لاذعة ان بنكيران يستطيع ان يفتح تحقيقا في السماوات والارض, ولكنه لا يستطيع فتح تحقيق في احداث 16 ماي لان امرها عجيب“.

ويقول الشيخ محمد عبد الوهاب المعروف ب ابو حفصبامتعاض شديد, وهو ممن طالهم الاعتقال ايضا ان الاسرار الخفية خلف احداث 16 ماي والذي وقع بالضبط اثنائها, التاريخ هو الكفيل في يوم من الايام بالكشف عنها

ويقول الشيخ “حسن الكتاني” الداعية السلفي الذي اعتقل على خلفية تلك الاحداثوقضى تسع سنوات تحت التعذيب ”موضوع مؤرق ومزمنكلما قلنا بانه سيحل نجده يرجع الى نقطة الصفرالاحداث من اصلها لم تعالج من جذورهابمعنى اننا الى هذه الساعة لم نعرف بالضبط ماذا حدث في 16 ماي نحن طالبنا مرارا وتكرارا بفتح تحقيق جاد لمعرفة من هو المسؤول عن تلك الاحداثالناس كلها تقول شباب قامو وفجرواطيب من هم مؤلاء الشبابمن الذي كان ورائهممن الذي جندهموكيف فعلوا هذه الفعلةوما هو الهدف من هذه الافعالهذه الاسئلة الى الان لم نجد لها جوابا ” .

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق