الأثنين 21/09/2020

السويد متضامنة مع الشعب الصحراوي ولن تخضع لابتزاز النظام المغربي

منذ 5 سنوات في 29/ديسمبر/2015 9

أكدت عضو البرلمان السويدي عن حزب اليسار، “لوتا جونسون”، أن رفض المغرب فتح المركز التجاري السويدي “ايكيا” بالرباط ومقاطعة الشركات السويدية واستعمال المجال التجاري كورقة ضغط على السويد لثنيها عن إمكانية الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية، لن يؤثر على موقف البلد كونه بلد مستقل وحر في قراراته.
وأوضحت البرلمانية السويدية في حديث لصحيفة الحياة الجزائرية ” أن السويد لن يرضخ لهذا النوع من الابتزاز، وأن موقف الجزائر لإيجاد حل للقضية الصحراوية موقف جيد، ودعمها للشعب الصحراوي مهم.
وابرزت “لوتا جونسون” مصادقة البرلمان السويدي على القرار الذي يطالب الحكومة السويدية بالاعتراف الرسمي بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، أمر يعنى الكثير وأتمنى أن تحذو الدول الأخرى وتتخذ نفس القرار الذي اتخذه البرلمان السويدي وتنتهج نهجه.
وأكدت البرلمانية السويدية ” أن اعتراف السويد بالصحراء الغربية سيكون مساهمة جادة في تدعيم مخطط السلام الاممي وستكون أول دولة أوربية تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ما قد يشجع بلدان أوروبية أخرى على السير حذو السويد، وهذا سيعني الكثير لدفع المغرب، على الرضوخ للقرارات الأممية وكذلك اتخاذ إجراء السلام بالمنطقة.
وأوضحت أنه لا يوجد أي سبب يمنع اتخذا هذا القرار، والبرلمان السويدي يسعى إلى إحلال السلام والأمن واتخاذ خطوة لمساعدة الشعب الصحراوي على تحقيق استقلاله.
وابرزت المسؤولة السويدية ان دعم الصحراء الغربية، واستقلال الشعب الصحراوي، أمر لا جدال فيه، كون الأمر قضية واضحة وعادلة، والصحراء الغربية يجب أن تكون دولة حرة ومستقلة بذاتها والأمر لا جدال فيه، وهذا على ضوء القانون الدولي ولا مانع في ذلك.
وأكدت ان عدم اعتراف فرنسا واسبانيا بالجمهورية ا الصحراوية ودعمها للمغرب ضد البوليساريو، يرجع الى أسباب تاريخية لماضيهما الاستعماري، لكن يجب الضغط على هذه الدول لتعترف بالصحراء الغربية وتغير ذهنياتهما، وتنصاع للقانون الدولي وتعترف بالجمهورية العربية الصحراوية، وإجبارهما على إدخال فكرة أن الشعب الصحراوي له الأحقية في استقلاله وتقرير مصيره.
وتوقعت ان يتحقق تقدم ملموس في حل القضية الصحراوية من خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمنطقة، مبرزة انها ستساهم في رفع القضية الصحراوية إلى مستوى أعلى
وخلصت البرلمانية السويدية الى التأكيد ان موقف الجزائر ومجهوداتها في إيجاد حل سلمي للقضية والوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع جيدة وجبارة، ورأيت الدعم التي تقدمه الجزائر، فهي جمعت الشعب الصحراوي على أرضها ومخيمات اللاجئين موجودة على ترابها. من جهة أخرى أرى أن الجزائر تلعب دورا مهما على مستوى الاتحاد الإفريقي وفي إفريقيا ككل وحل مختلف الأزمات التي تعرفها المنطقة سليما.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق