الخميس 01/10/2020

السفير الصحراوي بالمكسيك لموقع “بيرو انفو” الاحتلال المغربي يلعب لعبة خطيرة بغزوه لمنطقة الكركرات.

منذ 4 سنوات في 02/سبتمبر/2016 30

نقل موقع “بيرو آنفو” الإخباري, يوم امس الخميس, عن السفير الصحراوي, احمد مولاي علي, الذي يزور البيرو حاليا, قوله أن المغرب “يلعب لعبة خطيرة” يهدف من خلالها إلى غزو منطقة الكركرات الصحراوية, “مما قد يؤدي إلى العودة إلى حالة الحرب, لأن في ذلك خرقا واضحا لإتفاق وقف إطلاق النار” الموقع بين جبهة “البوليساريو” و المغرب سنة 1991 برعاية أممية.
وأكد الدبلوماسي الصحراوي, أنه “إذا بقي الوضع على هذا المنوال, وإذا لم تفعل الأمم المتحدة أي شئ للضغط على المغرب من أجل سحب قواته من المنطقة العازلة, فإن المواجهات العسكرية يمكن أن تحدث”, داعيا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على الرباط بسبب خرقها لإتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أحمد مولاي علي أن الوضع حاليا في الصحراء الغربية “خطير جدا وحساس” بسبب الهجمات المغربية المتواصلة ضد المواطنين الصحراويين في المناطق المحتلة , مشيرا إلى أنه في الأسابيع الأخيرة حدثت مواجهات يومية بين القوات المسلحة المغربية و مواطنين صحراويين خرجوا إلى الشوارع في مظاهرات سلمية”, وأنه تم تسجيل العديد من حالات القتل و الإعتقال بين الصحراويين.
وتابع في ذات السياق قائلا ان “صبر الشباب الصحراوي ينفد”, فهناك العديد المطالب الشبابية بالعودة إلى السلاح للحصول على الإستقلال في ظل حالة الجمود و التماطل التي تعرفها القضية الصحراوية.
ومع ذلك, يضيف السفير الصحراوي, فالحكومة الصحراوية لا تزال ملتزمة بالوسائل السلمية” لحد الآن.
وأمام هذه المعطيات, دعا الدبلوماسي الصحراوي, المجتمع الدولي إلى “إدراك الوضع الذي يعيشه الصحراويون, ودفع المملكة المغربية الى إدراك أن أفضل طريقة لحل هذا النزاع هي من خلال إحترام القانون الدولي و الشرعية الدولية التي تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
من ناحية أخرى, ذهب السيد مولاي علي إلى القول بأن “دول أمريكا اللاتينية يمكن أن تساعد في حل النزاع حول الصحراء الغربية و دفع السلام وزيادة الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” التي تحظى حاليا باعتراف 80 بلدا عبر العالم.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق