الجمعة 18/09/2020

الرئيس بوتفليقة يشيد بتمسك اتحاد العمال الجزائريين بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

منذ 4 سنوات في 01/مايو/2016 15

اكد الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاحد “ان اختيار الإتحاد العام للعمال الجزائريين، الإحتفال هذه السنة, بعيد الشغل تحت شعار “التضامن مع شعب الصحراء الغربية” ينم بجلاء عن تمسكه على غرار الشعب الجزائري قاطبة, بمساندة القضايا العادلة عبر العالم وبالدفاع عن مبدإ حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وابرز الرئيس بوتفليقة في رسالة وجهها بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للشغل “ان القرار من باعث وفاء الإتحاد هذا للمبادئ التي تأسس عليها, وتساوقا مع مساره التاريخي.
لقد كان الإتحاد العام للعمال الجزائريين رافدا أساسيا من روافد حركة التحرر الوطني من أجل استرجاع استقلال الجزائر وسيادتها.
فكيف لا يكترث هذا الاتحاد, -يؤكد الرئيس الجزائري -في مثل هذا اليوم وما يرمز إليه, وفي هذا الشهر الذي تأسست فيه جبهة البوليساريو لتكون الممثل الشرعي للشعب الصحراوي الشقيق الذي ما زال محروما من حقه في تحقيق تطلعه المشروع إلى تقرير مصيره.
وابرز بوتفليقة ان موقف اتحاد العمال الذي يشرفه، موقف يجد ما يدعمه لدى منظمة الأمم المتحدة التي أدرجت الصحراء الغربية, منذ 1963 في قائمة الأراضي غير المستقلة.
ومن ثمة تبقى هذه القضية على عاتقها طبقا لبنود ميثاقها وطبقا كذلك لإلتزامات جمعيتها العامة ومجلس الأمن،
فبورك فيكم أيها الإخوة العمال الجزائريين على اعتناقكم موقف بلادكم في قضية الصحراء الغربية وعلى بقائكم أوفياء لتاريخ منظمتكم الواقفة إلى جانب الحق وكذا على تناغم تجندكم اليوم, حول قضية الصحراء الغربية, مع موقف أغلبية شعوب المعمورة المدعمة للحرية وللشرعية الدولية.
من جهة أخرى تم اليوم الأحد تسمية قاعة المحاضرات لميناء وهران بإسم الشهيد الصحراوي الوالي مصطفى السيد في إطار مراسم الاحتفال بعيد العمال التي تقام هذه السنة تضامنا مع القضية الصحراوية.
وقد جرت مراسم التسمية تحت إشراف الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي سعيد والوزير الأول الصحراوي عبد القادر الطالب عمر بحضور وفدين وزاريين جزائري وصحراوي.
وغادرت القافلة الإنسانية للاتحاد العام للعمال الجزائريين اليوم الأحد ميناء وهران متوجهة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف.
وقد تم جمع القافلة من طرف الاتحاد العام للعمال الجزائريين بمشاركة مؤسسات وطنية عمومية وخاصة. وتشمل أساسا مواد غذائية وأدوية وأفرشة أي الاحتياجات الضرورية حيث خصص لنقل هذه المساعدات 25 شاحنة مقطورة وأربع مركبات فضلا عن سيارة إسعاف
موجهة للجراحات الأولية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق