الجمعة 25/09/2020

الرئيس الصحراوي يطالب الامم المتحدة باتخاذ خطوات “صارمة وعاجلة” لوضع حد “للتصعيد” المغربي

منذ 4 سنوات في 09/أغسطس/2016 11

طالب الرئيس الصحراوي ” إبراهيم غالي” اليوم الثلاثاء ببومرداس مجلس الامن لمنظمة الامم المتحدة باتخاذ خطوات “صارمة وعاجلة” لوضع حد “للتصعيد” المغربي على آخر مستعمرة في إفريقيا.
وأكد “إبراهيم غالي” خلال افتتاح فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الجمهورية العربية الصحراوية في طبعتها السابعة انه “يجب على مجلس الامن اتخاذ خطوات ملموسة صارمة و عاجلة لوضع حد لهذا السلوك المغربي الذي يشكل اعتداءا خطيرا على ميثاق المنظمة الدولية وتدخلا سافرا في صلاحياتها ويهدد السلم و الاستقرار الدوليين”.
وأوضح الرئيس الصحراوي انه “أمام هذا التعنت و التصعيد من دولة الاحتلال المغربي بدعم مخجل من فرنسا مع أطراف دولية معروفة بماضيها الاستعماري فان الأمم المتحدة مطالبة بتحمل كامل مسؤولياتها في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية آخر مستعمرة في افريقيا واتخاذ الاجراءات وفرض العقوبات اللازمة على دولة الاحتلال المغربي حتى تنصاع لمقتضيات الشرعية الدولية و التعجيل بتحديد تاريخ تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي”.
كما طالب “إبراهيم غالي” برفع الحصار المغربي على الاراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية ووقف اعمال القمع و التضييق وإيجاد آلية أممية لحماية حقوق الانسان هناك ومراقبتها و التقرير عنها.
وطالب أيضا باطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون دولة الاحتلال المغربي و الكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين لديها وكذا وقف نهب الثروات الطبيعية الصحراوية وإزالة جدار الاحتلال المغربي “الجريمة ضد الإنسانية التي تفتك بالبشر و الحيوان والبيئة”.
ونبه الى أن سياسات دولة الاحتلال المغربي “لم تقف عند هذا الحد بل انها تساهم اليوم مساهمة حاسمة في تمدد و استشراء واحدة من أخطر آفات العصر باغراء المنطقة بمخدرات المغرب كأكبر منتج ومصدر لمخدر القنب الهندي بالاضافة الى دورها المحوري في دعم و تشجيع عصابات الجريمة المنظمة و تمويل للجماعات الارهابية”.
وأبرز في المقابل ان “الدور الذي تطلع به الجمهورية الصحراوية اليوم في التصدي لهذه المخاطر و الافات بالتعاون و التنسيق مع الجيران من الحلفاء و الاشقاء و الاصدقاء تنفيذا لالتزاماتها الدولية و في إطار الاتحاد الافريقي يجعلها اليوم بحق عامل اعتدال وتوازن واستقرار في المنطقة”.
كما أبرز انه من جهة أخرى لا تزال جهود الامم المتحدة تصطدم بسياسة العرقلة و التعنت الذي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي “لاسيما بالدخول في متاهة من التصعيد و الهروب الى الامام وكذا الدخول في مواجهة مباشرة مع الامم المتحدة بعد طرد المكون المدني و الاداري لبعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)”.
وشدد على “متاهة الاحتلال المغربي من خلال المناورة الاخيرة تجاه منظمة الاتحاد الافريقي بمحاولة مساس وحدتها وتماسكها وصمودها في وجه سياسات الاستعمار”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق