الأربعاء 23/09/2020

الرئيس إبراهيم غالي يدعو إلى إصلاحات نوعية لتقوية البناء التنظيمي و المؤسساتي

منذ 4 سنوات في 09/يوليو/2016 8

دعا الرئيس الصحراوي البمنتخب اليوم السبت السيد إبراهيم غالي “إلى ضرورة تحقيق إصلاحات نوعية على مستوى تقوية البناء التنظيمي و المؤسساتي”.
وأكد إبراهيم غالي خلال كلمته بمناسبة إختتام أشغال المؤتمر الاستثنائي لجبهة البوليساريو على”أهمية تحقيق تأطيرا شاملا وحضورا ميدانيا فاعلا لكل مكونات الجسم الوطني الصحراوي ويكون قادرا على استيعاب كل الطاقات والأجيال وجعلها في مستوى التحديات والتطورات التي تشهدها القضية الوطنية الصحراوية على جميع الأصعدة والمجالات” .
وأوضح الامين العام الجديد لجبهة البوليساريو أنه “يجب مواصلة وتكثيف الجهود الرامية إلى تقوية جيش التحرير الشعبي الصحراوي وتنويع برامج التكوين والتدريب العسكرية المتخصصة ودعمه المستمر بالطاقة الشابة والنوعية وجعله في أقصى درجات الجاهزية والاستعداد لكل الظروف والاحتمالات بما فيها الكفاح المسلح”.
وشدد الرئيس الصحراوي على ضرورة أن تبقى انتفاضة الاستقلال “عنصرا محوريا” في المواجهة الحالية مع دولة الاحتلال المغربي والجميع مطالب بتوفير الدعم والمؤازرة لمناضلاتها ومناضليها بكل السبل في الداخل والخارج لحمايتها وتنويع أساليبها وتوسيع انتشارها.
وألح على ضرورة “الإبقاء على الجهود الموجهة للشباب وللمرأة و جعلها محورا ثابتا في برامجنا الوطنية مع الحرص على تطويرها بما يضمن حضورا واسعا وفعالا في الفعل الوطني في كل الواجهات ” مؤكدا على ضرورة تطبيق الأولويات الكبرى التي حددها المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو.
وأضاف الرئيس الصحراوي المنتخب أن المؤتمر مطالب بتحمل جملة من الالتزامات التي يحب العمل بها على أحسن ما يكون مع استحضار مخاطر وتحديات المرحلة الراهنة.
وقال “نحن مطالبون بتحقيق تحول نوعي على مستوى تقوية البناء التنظيمي السياسي ليحقق تأطيرا شاملا وحضورا ميدانيا فاعلا لكل مكونات الجسم الوطني ويكون قادرا على استيعاب كل الطاقات والأجيال وجعلها في مستوى التحديات والتطورات التي تشهدها القضية الصحراوية على جميع الأصعدة والمجالات”.
و أضاف رئيس الجمهورية العربية الصحراوية “بأن الاستمرار في تقوية وتفعيل العمل الخارجي ضرورة ملحة مع التركيز على حقوق الإنسان والثروات الطبيعية والجبهة القانونية والقضائية والواجهة الإعلامية والثقافية”.
كما دعا الأمين العام لجبهة البوليساريو “إلى التصدي بكل حزم لكل ما من شأنه المساس من المكاسب الوطنية كرصيد مقدس مخضب بالدماء والعرق والدموع والتضحيات والمعاناة بما في ذلك محاربة الإخلالات التي يمكن تسجيلها على مستوى التسيير من أنقاص وثغرات أو تساهل مع التجاوزات”.
وأكد “بأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن مطالبان بممارسة الضغط على دولة الاحتلال المغربي التي ظلت على مدار 25 سنة تعرقل جهود التسوية بطريقة متعمدة وتمعن في التعنت بما يستلزم من مجلس الأمن الدولي تحمل كامل المسؤولية”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق