السبت 26/09/2020

الرئيس الصحراوي من الاراضي المحررة : “لا شيء في الوجود قادر على كسر إرادة الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة والاستقلال”.

منذ 5 سنوات في 24/سبتمبر/2015 16

خاطب الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية من خلال رسالة بعثها اليهم اليوم من الاراضي المحررة بمناسبة عيد الاضحى المبارك .
خاطبهم مجتمعين , وفرادى :
” أيها المعتقلون السياسيون الصحراويون: أحمد السباعي، النعمة الأسفاري، محمد بوريال، سيد أحمد لمجيد، إبراهيم الإسماعيلي، بنكة الشيخ، الحسين الزاوي، الديش الداف، عبد الله التوبالي، سيدي عبد الله ابهاه، عبد الله لخفاوني، عبد الجليل لعروسي، محمد امبارك لفقير، محمد خونا ببيت، حسان الداه، محمد التهليل، محمد لمين هدي، البشير خدة، محمد البشير بوتنكيزة، محمد باني، البكاي العرابي، إيزا بوجمعة، محمد الديحاني، يحي محمد الحافظ، أيوب مستغفر، إبراهيم الدوادي، محمد عالي البصراوي، السالكم لعسيري، عالي كاش، حسان الشويعر، يهديه شكراد، حسان الغزواني، نور الدين الزاوي، محمد سالم الوركاوي، أبراهيم امحيتي، محمد ياسين، بومرزوق رشيد، امبارك الداودي، زغام غالي، خالد شكراد، محمد الداودي، المجاهيد ميارة، عبد الله بوكيوط، الهيبة قيس، عبد الخالق المرخي، سيدي بوعمود، المحفوظ كروم، صلاح بصيري، محمد البمباري “.
وخاطبهم بالقول : ” لستم محاصرين في غياهب السجون المغربية في ظل التضييق والتعذيب فقط لأن تلك إرادة دولة الاحتلال المغربي، فذلك ديدن ا لمستعمرين الطغاة، ولكن لأنكم حملتم بقناعة متجذرة وإيمان راسخ مشعل المقاومة السلمية البطولية في وجه غطرسة وعجرفة الغزاة، وأعلنتم مواقفكم المبدئية على الملأ، بلا خوف ولا تردد، ورفضتم المساومة والإغراء واحتقرتم التهديد والوعيد والترهيب.
أنتم في سجون الاحتلال المغربي لأنكم صحراويون وطنيون مخلصون صادقون لا يخشون في الحق لومة لائم، صنعتم مع مناضلات ومناضلي انتفاضة الاستقلال المباركة محطات ناصعة من النضال والاستبسال في اقديم إيزيك وفي العيون وفي السمارة وفي الداخلة وفي بوجدور وفي قلاع الصمود الأخرى في جنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية وغيرها.
أنتم في السجون ليس بحكم تلك التهم الجاهزة الملفقة والملفات المفبركة والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة التي تصدرها محاكم الاحتلال، ولكن لأنكم مناضلون مسالمون، أبطال أفذاذ، رفضوا واقع الظلم والاحتلال وتشبثوا بحقوق مشروعة عادلة، يكفلها ميثاق وقرارات الأمم المتحدة؛ في مقدمتها تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال، عبر استفتاء حر، عادل ونزيه، وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ورفع الحصار عن شعبها ووقف النهب المغربي لثرواته الطبيعية.
أنتم لستم كما يريد أن يصوركم الاحتلال عبثاً مجرد سجناء حق عام، فأنتم معتقلو قضية وطنية سامية وأسرى نضال مستميت مشروع ورموز شامخة لشعب بأكمله، والجماهير الصحراوية في كل مواقع تواجدها تحفظكم في القلوب والأذهان والوجدان، لأنكم قلب نابض بمشاعرها وطموحاتها، تقدمون التضحيات الجسام في معركتها المصيرية من أجل التحرير واستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني.”.
واضاف ” إنكم تمثلون اليوم صورة من صور الكفاح والمقاومة التي يخوضها الشعب الصحراوي في كل المواقع وعلى مختلف الجبهات في حرب تحريرية ضروس، تتعاقب عليها الأجيال. فبعد أن خلد مرور أربعين عاماً على تأسيس تنظيمه الوطني الطلائعي، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ها هو اليوم مقبل على تخليد أربعين عاماً على إعلان الوحدة الوطنية، كخيار استراتيجي وجودي إذا ما غاب، فلن تقوم للصحراويين قائمة.
وأنتم في مواقفكم وفي نضالاتكم وفي تضحياتكم وفي تلاحمكم واتحادكم تبعثون برسالة إلى الصديق قبل العدو بأن هذه الوحدة الوطنية راسخة وبنيانها مرصوص بدماء الشهداء الأبرار الزكية الطاهرة وعرق المناضلات والمناضلين المخلصين وتضحيات ومعاناة المعتقلين والمفقودين وعائلاتهم، وبأن لا شيء في الوجود قادر على كسر إرادة الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة والاستقلال.
وفي هذه المناسبة، لا يمكن إلا أن نتقدم إليكم، باسم كل الصحراويات والصحراويين، أينما تواحدوا، بأحر التهاني وأخلص عبارات المؤازرة والتضامن وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز “.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق