الثلاثاء 29/09/2020

الذكرى ال40 لتأسيس المجلس الوطني الصحراوي: المشاركون يجددون العزم على مواصلة الكفاح بشتى الطرق من أجل الإستقلال

منذ 5 سنوات في 28/نوفمبر/2015 22

جدد المشاركون في فعاليات الذكرى ال40 للمجلس الوطني الصحراوي, اليوم السبت, عزمهم على مواصلة الكفاح بشتى الطرق من أجل الحصول على الإستقلال و تجسيد سيادة الشعب الصحراوي على
كل أراضيه, مشددين على ضرورة حشد التأييد الدولي للقضية الصحراوية العادلة وحث هيئة الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها بغية تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأجمع كل المشاركين, من صحراويين و أجانب, في هذه التظاهرة التي نظمت اليوم تحت شعار ” 40 سنة من ترسيخ الديمقراطية و بناء دولة المؤسسات”, ضرورة مواصلة الكفاح بشتى الوسائل السلمية من اجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية التي تحتم عليه وضع حد لسياسة الهروب إلى الامام التي يقوم بها المغرب.
وطالب الوزير الأول الصحراوي, عبد القادر الطالب عمر, هيئة الأمم المتحدة “بتحمل مسؤولياتها كاملة” خاصة و أنها “أمام مفترق طرق لفرض هيبتها و مدى قدرتها على فرض القوانين الدولية”, كما طالب بحشد الجهود على المستوى الدولي من أجل تجسيد التأييد الدولي المتنامي للقضية الصحراوية إلى “واقع ملموس يمكن الشعب الصحراوي من الحصول على إستقلاله”.
وأكد أن القضية الصحراوية “تتضح يوما بعد يوم للعالم ما جعل المغرب يدخل في صراع مع المجموعة الدولية ” و أن تأكد الطرف المغربي من تمسك الصحراويين بدولتهم و نضالهم “هو الذي يجعله متخوفا من قبول تنظيم إستفتاء تقرير المصير على مرأى و مسمع من العالم”.
وبدوره أعرب رئيس المجلس الوطني الصحراوي, خطري أدوه, عن أسفه “للعراقيل التي يضعها المغرب أمام مساعي الأمم المتحدة لحل هذا النزاع من خلال رفضه المتكرر الدخول في مفاوضات جديدة ورفضه الإعتراف بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره “.
كما أكد بالمناسبة على وحدة الشعب الصحراوي و رفضه “لسياسة توريث الإستعمار التي تورطت فيها القوتين الإستعماريتين إسبانيا و المغرب منذ 40 سنة خلت”.
وطالب “بموقف حازم” من طرف مجلس الأمن الدولي من شأنه “تعزيز” التصريحات الأخيرة “المشجعة” لكل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكذا رئيس مجلس الأمن الدولي ماتيو ريكروفت..
و كان رئيس مجلس الأمن الدولي السفير البريطاني ماتيو ريكروفت قد أكد دعمه لمهمة روس متوقعا أن تقوم جميع سلطات بلدان المنطقة بالتعاون كليا معه كما شدد بان كي مون في تصريح مماثل على ضرورة بعث مسار المفاوضات بين طرفي النزاع الصحراوي في أقرب وقت و هي التصريحات التي لم تلق ترحيبا من طرف المغرب.

نفس المستوى من الإلتزام عبرت عنه الوفود الأجنبية المشاركة في هذه التظاهرة الصحراوية على غرار الوفد الجزائري الذي أكد ,على لسان نائبة رئيس المجلس الشعبي الوطني غنية إدالية, على ضرورة تجسيد كل القرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الصحراوية على أرض الواقع معتبرة أن “إستمرار النزاع الصحراوي سيزيد من الشكوك حول نجاعة هيئة الأمم المتحدة كمنظمة معنية بفرض القوانين الدولية و الحفاظ على الأمن و السلم في العالم”.
وبدورها, أكدت رئيسة اللجنة الجزائرية للصداقة و الأخوة مع الشعب الصحراوي سعيدة بوناب على ضرورة تنظيم الإستفتاء في أقرب وقت ممكن من أجل تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره مع العمل على منع الإحتلال المغربي من مواصلة إنتهاكاته المستمرة للثروات الطبيعية في الأراضي المحتلة التي هي من حق الشعب الصحراوي .
نفس الموقف عبر عنه رئيس وفد الإتحاد الإفريقي قاسم محمد خميس الذي أبرز أن الإتحاد الإفريقي “يقف إلى جانب حق الصحراوي في تقرير مصيره (…) وهو مستعد للتعاون مع كل الأطراف من اجل الوصول إلى تسوية سلمية لهذا النزاع”.
وأوضح السيد خميس أنه بالنظر إلى “الظروف الصعبة” التي يعيشها الصحراويون “فإننا نسعى إلى وضح أحسن الخطط من أجل تمكين المواطن الصحراوي من الإستفادة من التنمية و الأمن و الإستقرار في إطار الخطة الإفريقية للتنمية 2063, معربا عن رغبة الإتحاد الإفريقي “كبيرة” في تحقيق التنمية لدى الصحراويين” كشعب كامل العضوية في هذه المنظمة القارية”.
كما عبر نشطاء سياسيون و حقوقيون من كل من إسبانيا و السويد و أمريكا اللاتينية عن إستعدادهم التام لحشد التأييد الدولى لصالح حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وحث برلمانات دولهم على الإعتراف بالجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية.
وتأتى الذكرى ال40 لتأسيس المجلس الوطني الصحراوي قبيل نهاية عهدته التاسعة والتي سيتم تجديدها خلال شهر فبراير 2016 بعد إنعقاد المؤتمر العام لجبهة البوليساريو المزمع عقده في الفترة من 16 إلى 20 ديسمبر المقبل و الذي سيتم خلاله رسم الخطط المستقبلية للنضال الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره و حصوله على الإستقلال.
ولعب البرلمان الصحراوي في الفترة ما بين 1975 إلى 1995 دورا كبيرا في التعريف بالقضية الصحراوية عبر العالم والإعتراض على الخدع القانونية التي يناور بها الإحتلال المغربي. وبعد سنة 1995 أصبح المجلس الوطني الصحراوي يلعب دوره بشكل كامل كمؤسسة تشريعية حيث صادق على ترسانة من القوانين كما عمال على مواكبة تنفيذها

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق