الثلاثاء 20/10/2020

ملف : الدوافع الخفية لاهتمام المغرب بتسويق تجربته في مكافحة الارهاب, وهوسه بالتنسيق الاستخباراتي مع جيرانه.!!

منذ أسبوع واحد في 12/أكتوبر/2020 629

كشفت ورقة تحليلية اعدها قسم الدراسات بموقع صمود ان رهان المغرب على ريادة الجهود الدولية والاقليمية  لمكافحة الارهاب, والتنسيق و تبادل المعلومات مع استخبارات دول الجوار, يهدف الى استغلال المعلومات  التي يحصل عليها لتامين  مسالك تجارة المخدرات برا وبحرا وجوا.

وابرزت الدراسة ان تجارة الحشيش تذر اموالا طائلة للنظام المغربي, وتستفيد منها شبكات الارهاب و الهجرة السرية وتببيض الاموال والدعارة وغيرها التي  يستخدمها المغرب  لزعزعة استقرار دول الجوار, وتصفية حساباته مع خصومه, ومحاولة الصاق تهمة الارهاب بالمقاومة الصحراوية وابتزاز الدول الاوروبية.

لقد اثبتت الوقائع على الارض-تؤكد الورقة – ان  هناك علاقة وطيدة بين شبكات تجارة المخدرات وشبكات الارهاب بكل ما يرتبط به من افات, وان المغرب يصدر بشكل  شبه يومي  قناطر واطنان من تلك المادة السامة الى جيرانه,  وينقلها عبر الطرق الدولية الى باقي دول العالم.

وحذرت الورقة التحليلية من التداعيات الخطيرة لتوقيع الامم المتحدة لاتفاق مع المغرب لاحداث ” برنامج لمكافحة الإرهاب والتكوين تابع للأمم المتحدة”  والتي تشكل  خطرا على السلام في المنطقة, فبدل ان تحد من انتشار هذه الافة التي  تشكل مصدر كل الافات الاخرى, ستعمل على ترويجها وانتشارها اكثر لاكثر.

فعلى اي اساس  استندت الامم المتحدة,  في  منح المغرب هذا الاستحقاق, رغم انه لم يكن  يوما هدفا للارهاب مثل الجزائر و اسبانيا, ولا يملك تجربة في محاربته, اللهم الا اذا كانت هناك رغبة للتمكين لتجارته وما يرتبط بها من افات .

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق