الخميس 01/10/2020

الدعوة لوضع إستراتيجية للتكفل المادي والنفسي والإجتماعي الجيد بضحايا الألغام في الصحراء الغربية

منذ 4 سنوات في 04/أبريل/2016 6

دعت العديد من المنظمات الدولية وممثلي المجتمع المدني في الصحراء الغربية اليوم الإثنين الى ضرورة وضع إستراتيجية دولية لمساعدة ضحايا الألغام فى الصحراء الغربية التي خلفها المستعمر المغربي, وضمان تكفل اجتماعي ومادي ونفسي بهم يمكن من إعادة دمجهم في المجتمع ويضمن لهم حياة كريمة.
وفي ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام تحت شعار “مكافحة الألغام ,,,فعل إنساني”, شدد الامين العام للجمعية الصحراوية لضحايا الالغام, عولة لحبيب, على “ضرورة ايجاد آليات دولية تساعد على التكفل المادي والنفسي بضحايا الالغام التي خلفها المحتل المغربي”.
وناشد التنظيمات والجمعيات الدولية “لتقديم المزيد من الدعم المادي” لهذه الفئة المتضررة من ضمن سلسة المآسي التي يعاني منها الشعب الصحراوي “جراء حرب لا ناقة له فيها ولا جمل”.
وأشار الى ان الجمعية تكفل الرعاية الطبية لبعض المصابين كتقديم بعض الآلات الاصطناعية وزيارة الضحايا للتخفيف عنهم ومحاولة دمجهم في المجتمع من خلال اشراكهم في بعض المشاريع كفتح محلات تجارية او تربية المواشي, وهذا بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية التي تعنى بالمجال الانساني لا سيما تلك التابعة للاتحاد الاوروبي.
من جهتها شددت مديرة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ,السيدة نعيمة ليال, على “أهمية التوعية والتحسيس بمخاطر الالغام مع اشراك كل الفاعليين الدوليين والمجتمع المدني من اجل التخفيف من وطأة الاثار المنجرة عن هاته الأسلحة”.
وأشارت السيدة ليال, إلى أن مركز الشهيد اشريف لاعادة التاهيل والتكفل بضحايا الالغام الذي تشرف اللجنة على تسييره بالتنسيق مع السلطات المحلية, والذي تم نقله الى الشهيد الحافظ لتسهيل تنقل المصابين اليه, يضم 14 مدربا من الصحراء الغربية الذين يعملون بالتعاون مع مدربين ومختصين جزائريين لتعزيز قدراتهم وتمكينهم من تولي المهام بكل استقلالية.
ويتكفل المركز بإعادة التأهيل البدني وتقديم خدمات الى المتضررين كالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وتركيب الاطراف الاصطناعية واجهزة التقويم حيث ذكرت السيدة ليال بانه تم التكفل ب200 ضحية للالغام كما استفاد نحو 800 آخر مصاب بإعاقات مختلفة من خدمات المركز.
وذكرت مسؤولة اللجنة ان المركز شرع مؤخرا بالتعاون مع وزارات صحراوية في زيارات للضحايا بكل الولايات الصحراوية بهدف تقريب الخدمات للضحايا ومتابعة المستفيدين منها.
أما ممثلة منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (ا. ن. بي.اي) , السيدة فاطمة محمد السعدي, التي تشرف منذ 2012 على مهام تطهير المناطق المحررة من الألغام ببئر لحلو فأكدت عزم المنظمة على تنقية الاراضي الصحراوية من هذه السموم معربة عن املها في ان تتوسع مهامها الى ولايات أخرى مستقبلا.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق