الثلاثاء 22/09/2020

الخارجية الكوبية: الرئيس راؤول كاسترو ابلغ الرئيس الصحراوي دعم كوبا اللامشروط لنضال الشعب الصحراوي

منذ 5 سنوات في 28/ديسمبر/2015 8

كشفت وزارة الخارجية الكوبية امس الاحد ان الرئيس الكوبي “راؤول كاسترو”ابلغ نظيره الصحراوي محمد عبد العزيز دعم كوبا الكامل لنضال الشعب الصحراوي الذي يخوضه من اجل تقرير المصير والحرية.
وفي بيان اطلع موقع صمود على نسخة منه” فان السلطات الكوبية أرسلت وفدا رفيعا المستوى يمثل الحزب الشيوعي الكوبي للمشاركة في المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو وللتعبير عن دعم كوبا للشعب الصحراوي ونضاله المشروع.
وابرز البيان ان المناسبة سمحت للوفد الكوبي باجراء لقاءات مكثفة مع مسؤوليين صحراويين ساهمت في بلورة التوجهات بخصوص قطاعات الخارجية والثقافة والشباب والرياضة والتعليم والصحة فضلا عن الاطلاع عن كثب على مستجدات القضية الصحراوية على مستوى الأمم المتحدة
كما عقد الوفد الكوبي بالجزائر العاصمة لقاءات مكثفة مع عديد الأحزاب السياسية الجزائرية وفي مقدمتها لقاء مع الأمين العام لجزب جبهة التحرير الوطني عمار اسعيداني.
وما فتت جمهورية كوبا تقدم دعمها اللامشروط للقضية الصحراوية ونضال الشعب الصحراوية كما انها تعتبر من ابرز الدول التي تقييم علاقات تعاون في عديد المجالات مع الجمهورية الصحراوية وحافظ البلدان على علاقات قوية رغم الوضع الاقتصادي لكوبا وتاثيرات الحصار الغربي ضدها .
وكانت ثيقة صادرة عن الخارجية المغربية نشرها “كريس كولمان” كشفت عن جهود مضنية قامت بها الرباط للضغط على كوبا لتغيير موقفها من القضية الصحراوية مقابل امتيازات اقتصادية وتسهيلات سياسية في المنظمات الدولية.
وتحدث تقرير أعدته مديرية الشؤون الأمريكية بالخارجية المغربية – اطلع موقع صمود على نسخة منه-عن تحركات مكثفة قامت بها الخارجية المغربية على أكثر من صعيد خاصة خلال السنوات الأخيرة للتأثير على الموقف الكوبي القوي الداعم لنضال الشعب الصحراوي.
وأبرزت الوثيقة الصادرة شهر أكتوبر 2014 انه على الرغم من التحركات المغربية إلا أن كوبا ظلت وفية لسياستها تجاه الجمهورية الصحراوية بل وتعزز التعاون بين البلدين من خلال مايلي:
-مواصلة آلية الحوار بين كوبا والجمهورية الصحراوية والتي تجلت في تبادل الزيارات الرفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين واستغلالها للتأكيد على دعم كفاح الشعب الصحراوي.
قيام الرئيس الصحراوي بزيارة عمل إلى كوبا يومي 02 و03 يونيو 2014 واستقباله من طرف الرئيس الكوبي .
-مواصلة البرامج الموجهة لقطاع التعليم باستقبال مجموعات من الأطفال الصحراويين ومنحهم فرصة التكوين في مختلف القطاعات بالإضافة إلى مواصلة برنامج البعثات الطبية المقيمة بمخيمات اللاجئين.
– بناء متوسطة “سيمون بوليفار” بمخيمات اللاجئين ، في إطار التعاون الثلاثي، وبتمويل من فنزويلا وكوبا.
-منح كوبا معونات إنسانية لبرنامج الغذاء العالمي موجهة إلى اللاجئين الصحراويين خلال سنتي 2012 و2014.
-تقيم منح للتكوين لفائدة ثلاثة صحفيين صحراويين التحقوا مؤخرا بالتلفزيون الصحراوي للشروع في بث برامج باللغة الاسبانية في إطار كسر الحصار الإعلامي المضرب حول القضية الصحراوية.
-زيارة ممثلين للرئيس الصحراوي وأعضاء من الحكومة الصحراوية لكوبا لإبداء التضامن وتعزيز العلاقات الثنائية.
-انخراط كوبا القوي في حملة لدعم الشعب الصحراوي داخل الامم المتحدة وخاصة لجنة تصفية الاستعمار.
-تبادل السفراء بين البلدين حيث قدم السفير الكوبي الجديد أوراق اعتماده للرئيس الصحراوي كسفير مفوض فوق العالدة لبلاده لدى الجمهورية الصحراوية مارس 2014، فيما يحظى السفير الكوبي بهافانا بمكانة خاصة لدى السلطات الكوبية.
تنظيم أيام للتضامن مع الشعب الكوبي بمخيمات اللاجئين الصحراويين يوليو 2014، كرسالة للشعب الكوبي وحكومته.
وخلص التقرير في النهاية إلى أن كوبا مع فنزويلا تشكلان تحالفا قويا مساندا للشعب الصحراوي يصعب كسره نظرا لقوة القناعات والتنسيق الرفيع المستوى بين البلدين في مختلف المحافل الدولية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق