الأربعاء 21/10/2020

الحزب الحاكم في السويد يرسل وفدا للتضامن مع الشعب الصحراوي

منذ 5 سنوات في 23/نوفمبر/2015 22

يشرع وفد يمثل شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم ابتداء من يوم الثلاثاء في زيارة تضامنية الى الشعب الصحراوي.
أكد رئيس وفد الشباب الإشتراكي الديمقراطي السويدي, أحميدة بن عطاء الله, أن القضية الصحراوية تعاني من “تعتيم إعلامي” في أوروبا وأنه يتم العمل على التعريف بهذه القضية العادلة لكي تحظى بإهتمام يكون في مستوى معاناة الشعب الصحراوي.
وقال رئيس الوفد السويدي في تصريح صحفي أن قضية الصحراء الغربية “تعاني من تعتيم إعلامي” ولا تحظى بإهتمام في مستوى معاناة الشعب الصحراوي, مضيفا “إننا نعمل على كسر هذا التعتيم والتعريف بهذه القضية العادلة (…) وهو ما بدأ يتحقق في السويد”.
وأضاف الناشط السويدي, أنه بفضل الجهود التي يبذلها “الشباب الإشتراكي الديمقراطي” بدأ الرأي العام في السويد يتعرف أكثر فأكثر على حيثيات هذه القضية العادلة وهو ما تجسد سياسيا بإعتراف البرلمان السويدي بالجمهورية العربية الديمقراطية الصحراوية سنة 2012.
وبهذا الخصوص, قال رئيس الوفد السويدي”أننا ننتظر إعتراف الحكومة السويدية بالدولة الصحراوية” في التقرير الحكومي المرتقب صدوره في فبراير 2016 “وذلك بناء على وعود قدمها الحزب الإشتراكي الديمقراطي في مؤتمره العام”. و اعتبر أن “السؤال المطروح الآن هو متى سيتم هذا الإعتراف و ليس هل سيتم الإعتراف” بالجمهورية العربية الصحراوية.
وفيما يتعلق بزيارة الوفد السويدي لمخيمات اللاجئين الصحراويين التي ستدوم ستة أيام, قال السيد بن عطاء الله أن الزيارة تتضمن مشروع عمل تم التحضير له بشكل مشترك بين “الشباب الإشتراكي الديمقراطي” و منظمة “أولف بالم إنترناشيونال سانتر”
ويشمل ورشات تكوينية حول كيفية تنظيم التظاهرات الثقافية و السياسية و تبادل الأفكار فيما يتعلق بالممارسة السياسية و النضال في إطار منظم.
وسيلتقى الوفد في إطار هذه الزيارة مع وزراء بالحكومة الصحراوية و مسوؤلين في جبهة “البوليساريو” فضلا عن شباب و ناشطين صحراويين.
وأعرب السيد بن عطاء الله عن رغبة الوفد في لقاء المبعوث الأممي للصحراء الغربية, كريستوفر روس, من أجل وضعه في صورة التضامن الأوروبي مع القضية الصحراوية.
وحول الفياضانات التي شهدتها مخيمات اللاجئين, قال السيد بن عطاء الله أن المنظمة التي يمثلها قامت بجمع أموال معتبرة من أجل مساعدة اللاجئين الصحراويين المتضررين من الفياضانات الأخيرة والتي أثرت على يوميات اللاجئين في المخيمات. وأضاف “أننا نتواصل بشكل مستمر مع الدول الاوروبية الصديقة للشعب الصحراوي من أجل دفعها إلى تقديم المزيد من المساعدات إلى اللاجئين الصحراويين”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق