السبت 19/09/2020

التقرير السري ل “فريدريك فلورن”: وزيرة الخارجية تمثل امام البرلمان السويدي, لتقديم توضيحات.

منذ 5 سنوات في 09/مارس/2016 14

من المقرر ان تمثل وزيرة الخارجية السويدية “مارغوت والستروم”  22 مارس المقبل  امام البرلمان السويدي, لتقديم توضيحات حول التقرير السري للسفير “فريدريك فلورن”, حسبما افاد مصدر مطلع لموقع صمود.
وأبرز المصدر انه تم توجيه أسئلة الى الوزيرة السويدية أمس الاثنين, تتعلق بفحوى التقرير السري الذي أعده السفير “فريدريك فلورن” حول السياسة لخارجية للسويد تجاه قضية الصحراء الغربية, ومسالة الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.
وتضمنت الأسئلة -حصل موقع صمود على نصها-التي ستجيب عنها رئيس الدبلوماسية السويدية, رفض الخارجية نشر التقرير كاملا، وعدم ادراج الاتحاد الإفريقي والأراضي الصحراوية المحتلة ضمن زيارة السفير المكلف بإعداد التقرير.
وتشير الأسئلة الى انزعاج عدد من نواب البرلمان السويدي, لعدم تمكنهم من الاطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير, كون وزارة الخارجية صنفته في خانة السرية.
وأوضحت الأسئلة ان الحكومة السويدية لا يمكنها ان تتجاهل ما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان في الأراضي الصحراوية المحتلة, وحرمان الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وابرزت الأسئلة ان عضوية الجمهورية الصحراوية, ومساهمتها كدولة داخل الاتحاد الافريقي لم تؤخذ بعين الاعتبار, وتم تجاهل المنظمة القارية التي تعتبر اليوم فاعلا رئيسا في المجموعة الدولية.
وطالبت الأسئلة في الأخير الحكومة السويدية, الى وضع تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية في أقرب الآجال ضمن أولويات عملها الخارجي، والدفاع عن توسيع صلاحيات بعثة المينورسو, لتشمل مراقبة حقوق الانسان والتقرير عنها.
وكان مصدر مطلع اكد لموقع صمود شهر جانفي الماضي أن السفير “فريدريك فلورين”, اعد تقريرا مفصلا حول السياسة المستقبلية للخارجية السويدية تجاه الصحراء الغربية, إلا أن الحكومة فضلت عدم نشره ووضعه في خانة السرية.
ووفق نفس المصدر فان التقرير يقدم مقترحات حول معالجة مسالة الاعتراف بالجمهورية الصحراوية التي ستكون تدريجيا, وأساليب دعم قضايا ملحة كتقرير المصير, وحماية حقوق الإنسان, واستغلال ثروات الصحراء الغربية, فضلا عن تكثيف الدعم الإنساني الموجه إلى الشعب الصحراوي.
وبحسب المصدر فان الحكومة تعمدت إصدار ملخص للتقرير يتضمن الإشارة إلى عدم الاعتراف بالجمهورية الصحراوية, على الأقل في الوقت الراهن, لتفادي مشاكل اقتصادية قد تواجهها على الصعيد العربي, وفشل حملتها للفوز بمقعد غير دائم بمجلس الأمن نهاية 2016.
ويبرز المصدر ان الحكومة السويدية تريد الاعتراف تدريجيا بالدولة الصحراوية, من خلال الاعتراف بجبهة البوليساريو كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي, ومنحها صفة الدبلوماسية ليتم الانتقال الى الخطوات التالية.
ومن المنتظر ان يناقش البرلمان السويدي خلال عهدته الحالية, مقترحات تدعو الى منح جبهة البوليساريو صفة الدبلوماسية, وكذا الخطوات الواجب اتخاذها لتجسيد قرار البرلمان بالاعتراف بالجمهورية الصحراوية, المصادق عليه بالاغلية سنة 2012 .

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق