الثلاثاء 29/09/2020

البرلمان الأوروبي يحذر من تصاعد انتهاكات حقوق الانسان في الأراضي الصحراوية المحتلة ويدعو الى رد حازم

منذ 5 سنوات في 11/فبراير/2016 19

وجه عدد من نواب البرلماني الأوروبي أسئلة مكتوبة الى مفوضية الاتحاد الأوروبي اثر تصاعد انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية.
وسجل النواب الأوروبيون في اسئلة وجهت الى الفموضية الاوروبية -حصل موقع صمود على نسخة منها- ان انتهاكات حقوق الانسان في الأراضي الصحراوية المحتلة ازدادت خاصة مع الاعتصامات التي شهدتها العيون المحتلة وتدهور الحالية الصحية لعدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وابرز النواب الذين يمثلون اليسار الاوروبي “ان النظام المغربي قام بعمليات قمع شديدة ضد متظاهرين صحراويين بالعيون وبوجدور طالبوا بحقوقهم المشروعة.
واكد النواب انه في وقت يواصل فيه المغرب استغلال ثروات الصحراء الغربية يعيش عدد كبير من الصحراويين تحت خط الفقر .
ودعا النواب الاتحاد الاوروبي الى تحمل مسؤولياته ازاء ما يجري في الصحراء الغربية, وضمان احترام القانون الدولي وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
في هذا السياق ذكرت النائب الأوروبي بالوما لوبيث بيرميخو بحالة الصحفي الصحراوي محمد بمباري الذي حكمت عليه قوة الاحتلال المغربية في 12 يناير الفارط بست سنوات سجن مؤكدة بأن حالته “تعد دليلا إضافيا على خطورة وضع حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة للصحراء الغربية”.
و في هذا الصدد استوقفت البرلمانية الممثلة السامية للإتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني حول الإجراءات التي ينبغي اتخاذها حتى يتم الحفاظ على سلامته الجسدية و كذا احترام حقوقه الأساسية و من ثمة تبرأته مذكرة بأن هذا الصحفي بقي معتقلا منذ 26 أغسطس 2015.
و جاء في سؤالها الموجه للسيدة موغيريني “تم توقيفه و تعذيبه و سجنه بعد توجهه إلى مركز الشرطة من أجل تجديد بطاقة هويته انتقاما من نضاله من أجل الشعب الصحراوي المحتل من قبل المغرب”.
و أكد النواب الأوروبيون بأن المظاهرات السياسية و التضامنية غالبا ما يتم قمعها أو منعها بشكل عنيف من قبل قوات الشرطة التي تعمل في ظل اللاعقاب.
و قالوا أن “التعذيب يبقى ممارسة متكررة بالإضافة إلى تجاهل وضع الحقوق الإقتصادية و الاجتماعية مع الحد من الحريات الفردية و العمومية من خلال مراقبة صارمة من قبل الشرطة”.
و ذكرت النائب الأوروبية بالوما لوبيز بتنظيم تظاهرة سلمية في 20 يناير ببوجدور لصالح حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره تم قمعها بشكل عنيف من قبل الشرطة متسببين في العديد من الجرحى بالإضافة إلى التوقيف التعسفي.
و أضافت أنه بعد يومين تم تنظيم مظاهرة سلمية بالعيون تضامنا مع 19 بطالا صحراويا في إضراب عن الطعام احتجاجا على المساس بحقوق الشعب الصحراوي تم كذلك قمعها بشكل عنيف و همجي.
و من جهة أخرى استوقف النائب الأوروبي جاو فيرييرا السيدة موغيريني حول الأشخاص الجرحى خلال مظاهرة سلمية للمطالبة بالشغل و حياة كريمة و نهاية الإحتلال بأراضي الصحراء الغربية و كذا احتجاج آخر للبطالين حاملي الشهادات تم قمعها بعنف.
كما ألحت النائب الأوروبية إيناس كريستينا زوبر على حالة المواطنة الصحراوية تكبر هدي التي باشرت إضرابا عن الطعام أمام قنصلية المغرب بلاس بالماس (اسبانيا) للمطالبة بتسليم جثة نجلها محمد لمين هيداله الذي اغتيل من قبل معمرين مغربيين بالعيون المحتلة.
و دعت البرلمانية الإتحاد الأوروبي إلى الضغط على مملكة المغرب من أجل فتح تحقيق حول الأحداث التي أودت بحياة محمد لمين هيداله و متابعة المتسبيين في مقتله قضائيا.
للاشارة جدد البرلمان الاوروبي شهر يناير الماضي دعوته لتوسيع مهمة بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة احترام حقوق الانسان كما هو معمول به بالنسبة لبعثات حفظ السلام.
و في تقرير اعرب البرلمان الاوروبي عن استغرابه لكون المينورسو تبقى “البعثة الاممية الوحيدة في افريقيا التي لا تتمتع بصلاحية مراقبة حقوق الانسان” الامر الذي “لا يسمح بوجود آلية للتبليغ عن انتهاكات حقوق الانسان”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق