السبت 26/09/2020

الاتحاد الاوروبي يستعرض تجربة التلفزيون الصحراوي في مجال التحسيس بالبرامج الانسانية

منذ 5 سنوات في 13/مايو/2015 26

سلط مكتب الدعم الانساني التابع للاتحاد الاوروبي اليوم الاربعاء,  الضوء على تجربة التلفزيون الصحراوي في مجال التحسيس بالبرامج الانسانية الموجهة الى اللاجئين الصحراويين.

وابرز تقرير اعدته “كارولين غلوك”، مسؤولة الإعلام الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط, وشمال أفريقيا, وآسيا الوسطى, وجنوب القوقاز, والجوار الأوروبي، بالمكتب الاوروبي للدعم الانساني نجاح برنامج ” من اشوي انعدل شي زين” الذي انتجته التلفزة الصحراوية بالتعاون مع الهلال الاحمر الصحراوي.

واستعرض التقرير -حصل موقع صمود على نسخة منه- تجربة مقدمة البرنامج السيدة “حاحا احمد القائد صالح ” التي تحاول تكييف ما يقدم من اغذية للاجئين الصحراويين, مع تطورات المطبخ الصحراوي , و تقديم مقترحات حول وجبات متكمالة تعتمد فقط على مايتوفر من اغذية.

ولفت التقرير ان السيدة “حاحة” وغيرها من اللاجئين ينتظرون منذ اكثر من اربعة عقود, التوصل إلى حل سياسي وإجراء استفتاء على تقرير المصير.

قبل ثلاث سنوات، فازت “حاحة”  بمسابقة للطبخ,. وتمثلت الجائزة التي حصلت عليها بتقديم عرض تلفزيوني للطبخ على شاشة التلفزيون الوطني الصحراوي, ومنذ ذلك الحين، أصبحت “حاحا” من المشاهير نوعاً ما، حيث يتم بث البرنامج مرتين في الأسبوع.

خلال الأشهر الأخيرة، كان الوضع أكثر قسوةً من المعتاد, فبعد أن كان اللاجئون يحصلون على تسعة أصناف من المواد الغذائية الجافة من برنامج الأغذية العالمي، وجمعية الهلال الأحمر الصحراوي, لم يعودوا يحصلون منذ بداية العام، نتيجةً للقيود المفروضة على التمويل، سوى على سبعة أصناف. وقد تم اختزال الأصناف الأغلى- وهي الشعير والفول المقطع- من السلة الغذائية.

يتم توفير المواد الغذائية الطازجة من منظمة “أوكسفام”, وبفضل افتتاح مركز الإمدادات الغذائية المبردة في الرابوني- وهو المشروع المشترك بين منظمة “أوكسفام”  و “الهلال الأحمر الصحراوي”, والذي يتم تمويله من قبل “الاتحاد الأوروبي” – يمكن تخزين الخضروات الطازجة التي يتم إيصالها لمسافة تبعد حوالي ألف كيلو متر عن الطريق في شمال الجزائر، في ظل الظروف المثلى، مما يسمح بتوزيع دفعتين كل شهر, على الرغم من درجات الحرارة القاسية التي يمكن أن تصل إلى 50 درجة مئوية.

تساعد الخضروات في تحسين النظام الغذائي للاجئين، والذين يعاني كثير منهم من نقص الحديد ونقص العناصر الغذائية الأخرى.

يواجه اللاجئون تحدي الحصول على مجموعة متنوعة من الوجبات, مع اعتمادهم على حصص محدودة, ولكن خاضت “حاحا” هذا التحدي بإضافة مذاق لذيذ.

تبحث “حاحة” دائماً عن طرق جديدة لتقديم الطعام الذي يحصل عليه اللاجئون كل شهر بأفضل شكل ممكن.

تقول “حاحا ” : ” أنا أبحث عن الوصفات على شبكة الانترنت”. وتضيف: “تحتوي العديد منها على مكونات لا يمكننا توفيرها هنا، لذلك فأنا أقوم بأخذ هذه الوصفات, وإيجاد بعض البدائل,  كما أننا نواجه مشكلات بصورة دائمة لأننا نحصل على مجموعة محدودة من الخضروات”.

تحاول “حاحة” أيضاً أن تضيف بعض الرسائل الصحية في برنامجها: “أنا أتحدث حول كيفية الحفاظ على الصحة وعن أهمية الخضراوات”.

 

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق