الخميس 01/10/2020

الاتحاد الافريقي يتحول الى قوة وازنة: أوباما يؤكد رغبة الولايات المتحدة في تعزيز الشراكة مع الاتحاد الافريقي

منذ 5 سنوات في 28/يوليو/2015 15

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء بأديس أبابا رغبته في تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والاتحاد الافريقي.
وصرح أوباما خلال كلمة له في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا أن “الأفارقة يريدون الشراكة وليس المساعدات وأنه يود أن يعزز العلاقة بين إفريقيا والولايات المتحدة”.
وقال “عززنا التجارة بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية وصدقت على قانون حاليا لتجديد الشراكة مع إفريقيا لعشر سنوات قادمة”.

وشدد الرئيس الأميركي على أن التقدم في أفريقيا مرتبط أيضا بالديمقراطية، لأن الأفارقة مثل الجميع يستحقون شرف التمكن من إدارة حياتهم بأنفسهم من خلال انتخابات حرة وعادلة وحرية التعبير والصحافة.
وطالب أوباما ب”توفير فرص عمل للشباب والجيل القادم وتوفير الملايين من الوظائف في إفريقيا ومشاركة الأفارقة بعضهم بعض خصوصا في أعمال البنية التحتية”.
ودعا إفريقيا إلى القضاء على “سرطان الفساد” لضمان تقدم متواصل مؤكدا أنه “لا شيء يمكن أن يحرر طاقة إفريقيا الاقتصادية مثل استئصال سرطان الفساد”.
وكانت رئيسة المفوضية الإفريقية نكوسازانا دلاميني زوما قد وصفت أمس الاثنين زيارة أوباما ب”التاريخية والفريدة من نوعها” -كونها الأولى التي يجريها رئيس أمريكي لمقر المفوضية.
معلوم ان المغرب يوجد خارج الاتحاد الافريقي الذي تحول الى مخاطب باسم افريقيا وقطع الطريق امام سياسة الاستقطابات التي تنتهجها فرنسا والتكتلات الجانبية.
ويحاول النظام المغربي تقزيم دور الاتحاد الافريقي في حل القضية الصحراوية الا الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي تفتح الباب امام دور هام وجديد للاتحاد الافريقي الذي يضم في عضويته الجمهورية الصحراوية.

وكان  التقرير السنوي لمجلس الأمن الدولي  المقدم إلى الدورة ال69 للجمعية العامة للأمم المتحدة  كشف عن وثيقة موجهة من الخارجية المغربية تدعو فيها إلى رفض جهود الاتحاد الإفريقي لحل القضية الصحراوية.

واتهمت الخارجية المغربية في رسالة  وجهتها إلى مجلس الأمن الاتحاد الإفريقي بالانحياز مطالبة بإبعاده عن أي دور في حل النزاع في الصحراء الغربية.

كما وجه ملك المغرب رسالة إلى الأمين العام ابلغه عن معارضته لإشراك الاتحاد الأفريقي بأي شكل من الأشكال.

وجاء رد فعل المغرب اثر تنامي دور الاتحاد الإفريقي واهتمامه المتزايد بالقضية الصحراوية والذي تجسد في الدورة الاستثنائية للنظر في النزاعات في أفريقيا وتسويتها، التي عُقدت في طرابلس، في أغسطس 2009  و التي دعت إلى تكثيف الجهود الرامية إلى إجراء استفتاء يتيح للشعب الصحراوي أن يختار بين الاستقلال والاندماج في المملكة المغربية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق