الخميس 01/10/2020

الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين, “المجتمع الجزائري برمته من شعب وأعضاء حكومة وأرباب عمل وغيرهم, يدعمون هذه القضية الى غاية تحقيق النصر على المحتل المغربي”.

منذ 4 سنوات في 01/مايو/2016 8

اعتبر الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد اليوم الأحد بوهران أن مساندة وتضامن الشعب الجزائري بكامل مؤسساته مع شقيقه الصحراوي ينبعان من “العمق التاريخي و الثوري” لهذا الشعب.
وخلال كلمة ألقاها في تجمع عمالي بميناء وهران بمناسبة إحياء العيد العالمي للعمال وتضامنا مع الشعب الصحراوي, بحضور الوزير الأول الصحراوي عبد القادر طالب عمر و أعضاء من الحكومة الجزائرية، أكد السيد سيدي سعيد أن “الشعب الجزائري الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل استقلاله, لا ولن يقبل شهدائه المليون ونصف المليون أن يبقى شعب واحد محتل ومقهور كما هو حال للشعب الصحراوي”.
وشدد الأمين العام للمركزية النقابية أن هذا الجمع الغفير للعمال, الذي جاء للتعبير عن التضامن مع الشعب الصحراوي المحتل, إنما يؤكد أن المجتمع الجزائري برمته من شعب وأعضاء حكومة وأرباب عمل وغيرهم, يدعمون هذه القضية الى غاية تحقيق النصر على المحتل المغربي.
وذكر المتحدث أن ما يريده الشعب الصحراوي “ليس شيئا كبيرا وإنما هو دحر الاحتلال المغربي عن أراضيه, والعيش بعزة وكرامة فيها على غرار باقي شعوب المعمورة” وهو في ذلك -يضيف سيدي السعيد- “يعول كثيرا على المساندة الدولية لقضيته و في مقدمة ذلك التضامن و المساندة اللذان لطالما قدمتهما ولا زالت تقدمهما الجزائر”.
وقد تم تخصيص الاحتفالات الرسمية الخاصة بعيد العمال التي احتضنتها مدينة وهران, للتضامن مع القضية الصحراوية, حيث تمت بالمناسبة تسمية قاعة المحاضرات بميناء وهران باسم الشهيد الصحراوي الوالي مصطفى السيد, مفجر ثورة 20 ماي الخالدة.
كما تم اعطاء اشارة انطلاق قافلة إنسانية من ميناء وهران في اتجاه مخيمات اللاجئين الصحراويين حيث تشمل أساسا مواد غذائية وأدوية وأفرشة ومختلف الاحتياجات الضرورية.
وقد خصص لنقل هذه المساعدات 25 شاحنة مقطورة وأربع مركبات, فضلا عن سيارة إسعاف موجهة للجراحات الأولية حيث تم جمع هذه المساعدات من طرف الاتحاد العام للعمال الجزائريين بمشاركة مؤسسات وطنية عمومية وخاصة.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق