السبت 24/10/2020

الأمم المتحدة لازالت تشعر بالقلق إزاء خطورة ما يحتويه جدار العار المغربي من الغام ومتفجرات

منذ 5 سنوات في 19/يناير/2016 56

عبرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام اليوم الثلاثاء عن قلقها الشديد إزاء الاثار الخطيرة للجدار المغربي في الصحراء الغربية خاصة على حياة المديين الصحراويين.
وكشفت المنظمة في بيان لها مروفوق بصور حول حقوقل الالغام “ان اكثر من 1465 كلم من جدار العار المغربي لازالت تشكل تهديدا خطيرا كونها تحتوي كميات كبيرة من الألغام والمتفجرات.
وكانت دراسة حديثة أعدتها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ان الصحراء الغربية أضحت أكثر مناطق العالم تلوثاً بالألغام.
وابرزت الدراسة التي أنجزت بالتعاون مع المنظمة البريطانية غير الحكومية، “العمل ضد العنف المسلح”” انه بعد مرور أكثر من عقد على وقف إطلاق النار الا ان الجهود لم تفلح في تطهير المنطقة خاصة الجزء الخاضع للسيطرة المغربية مما يخلف مزيدا من الضحايا.
وفي ابريل الماضي عبرت الأمم المتحدة عن ارتياحها لنجاح عمليات نزع الألغام التي تقودها في الأراضي الصحراوية المحررة بالتعاون مع جبهة البوليساريو ومنظمات دولية.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة بجنيف ان الجهود المبذولة بالأراضي الصحراوية المحررة –شرق الجدار-ساهمت بشكل فعال في تسهيل عمل بعثة المينورسو على الميدان.
وابرزت الأمم المتحدة ان سكان المناطق المحررة باتوا قادرين على القيام بأنشطة اقتصادية وتحسنت أوضاعهم نتيجة تطهير المنطقة من مخلفات الألغام التي زرعها المغرب.
وأشارت الأمم المتحدة ان عملية نزع الألغام تسير ببط غرب الجدار -الأراضي المحتلة- في إشارة الى عدم تعاون المغرب مع الجهود الدولية لتطهير المنطقة.
وجددت الأمم المتحدة عزمها على مواصلة الجهود لتطهير الصحراء الغربية من الألغام معلنة عن رصد مخصصات مالية إضافية للدفع بالعملية الى الامام ومساعدة مكتب التنسيق الصحراوي واشراك أكبر عدد ممكن من المواطنين الصحراويين في إنجاح العملية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق