السبت 19/09/2020

اطفال الشوارع, ورقة جديدة لابتزاز اوروبا المتوجسة من خطر الارهاب.

منذ 5 سنوات في 16/يناير/2016 42

دعى حزب المحافظين السويدي وزير داخلية بلاده , ليناقش مع المغرب موضوع انتشار اطفاله المشردين في الشوارع بمختلف أنحاء السويد , وقال المتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب المحافظين , ان انتشار الاطفال المغاربة المشردين من اصول مغربية, تسارعت وتيرته خلال فصل الخريف الماضي.
وعبر عن اعتقاده بضرورة أن توقع كل من السويد والمغرب على اتفاق ينص على قبول إعادة هؤلاء الشباب المراهقين, وتسهيل إجراءات إرسالهم إلى بلدهم الأصلي.
وكان وزير الداخلية السويدي ” اندريس ايغمان” , قد دعى في وقت سابق المغرب الى تحمل مسؤولياته تجاه الاطفال المغاربة الذين ياتون الى السويد و يعيشون في الشوارع, مشيرا الى ان القانون الدولي ينص بشكل واضح على ضرورة التزام المغرب بتحمل مسؤولياته, وبذل جهد اكبر في هذا الموضوع.
وتتحجج الرباط بوجود شكوك في صحة جنسياتهم, خاصة وانهم لا يملكون جوازات سفر تثبت انهم مواطنون مغاربة, إلا أن وزير الداخلية السويدي انتقد حجة المغرب, واعتبرها عذر سيء لا يبرر عدم تحمله المسؤولية.
وكان تقرير ا لمعهد” Gatestone ” السويدي, قد وصف في وقت سابق , الاطفال اللاجئين من اصول مغربية بالسويد, بالمجرمين ومدمني المخدرات, محذرا من مخاطر تهديدهم لحياة المواطنين في السويد.
ولاحظ التقرير ان 381 طفلا مغربيا من اطفال شوارع مدن “طنجة ” و” الدار البيضاء ”المغربيتين الذين امتهنوا مبكرا السرقات الصغيرة واستعمال المخدرات, يفرون من مراكز ايواء اللاجئين, الى شوارع مدينة “ستوكهولم” حيث يمتهنون السرقة ويدخنون الحشيش, ولا يحترمون السلطات والقوانين المعمول بها.
ورغم انهم يضيف التقرير لا يتوفرون على اسباب مقنعة لطلب اللجوء, الا ان اعدادهم في ازدياد كبير, منتقدا حكومة السويد على قبولها لجوء اطفال الشوارع المغربية على اراضيها, ومن بينهم البالغين المتنكرين في زي اطفال.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق