الجمعة 30/10/2020

إعلان بيروت:إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية سيساهم في تحقيق الإستقرار في منطقة المغرب العربي

منذ 5 سنوات في 04/نوفمبر/2015 15

إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية سيساهم في تحقيق الإستقرار في منطقة المغرب العربي (إعلان بيروت
طالب أكاديميون و إعلاميون, بالعاصمة اللبنانية بيروت, المجتمع الدولي بالإسراع في حل قضية الصحراء الغربية بإعتبارها “إستمرارا لنضالات الشعوب العربية منذ القرن الماضي للتحرر من الإستعمار الأجنبي”, مؤكدين أن حل هذا النزاع سيساهم في تحقيق الإستقرار في منطقة المغرب العربي.
وحذر “بيان بيروت” حول القضية الصحراوية الذي توج أشغال الندوة المنعقدة أمس الثلاثاء بعنوان “الصحراء الغربية, نزاع و قضية” من مخاطر عدم حل هذه القضية العادلة “لأن ذلك يفتح الأبواب أمام المصطادين في الماء العكر من جماعات الإرهاب ما قد يهدد إستقرار منطقة المغرب العربي برمتها”.
وأكدت نخبة المشاركين من أكاديميين و إعلاميين و نواب و سفراء سابقين, أن “إيجاد حل عادل لقضية الشعب الصحراوي و تأمين حقه في العيش في كنف الإستقلال في دولته السيدة و الحرة هو عنصر إستقرار المغرب العربي في هذه المرحلة التي تعصف دول المنطقة بالإضطرابات و الحروب”.
وأكد المنتدون أن “نضال الشعب الصحراوي هو إستمرار لنضالات الشعوب العربية في القرن الماضي للتحرر من الإستعمار الأجنبي و تداعياته” مشددين على ضرورة إعتبار القضية الصحراوية “كقضية تحرر وطني”.
كما طالبوا المجتمع الدولي بعدم إهمال هذه القضية في خضم الصراعات الجارية لأنها “قضية حق” و بالتالي يتوجب على الأمم المتحدة والهيئات الأممية المختلفة إدراج هذه القضية كبند دائم على جدول اعمال المنتديات الدولية.
و ذكر المشاركون “جميع الأطراف في النزاع الصحراوي لا سيما الدول المعنية بضرورة الإلتزام بمعايير حقوق الإنسان و الحفاظ على كرامته بعيدا عن أي تعنيف أو إضطهاد”.
وشدد المجتمعون على حق الشعب الصحراوي الذي يناضل منذ 40 سنة من أجل حقه في الحياة بإستخدام كافة الأساليب التي يجيزها القانون الدولي و ميثاق الأمم المتحدة من اجل التحرر و الإستقلال.
إلى ذلك, تم خلال الندوة التأكيد على ضرورة إيجاد حل جذري للقضية الصحراوية التي يحمل لواءها شعبها المقاوم و المحب للحياة و الحرية” و ذلك بإعتماد القانون الدولي و مواثيق الأمم المتحدة “حصرا و من دون أية مناورات دبلوماسية أو سياسية”.
وفي سياق متصل, نبه الحاضرون إلى ضرورة التدخل الإنساني في أسرع وقت ممكن لإغاثة الشعب الصحراوي و خصوصا المهجر و المقيم في المخيمات لمعالجة آثار الكارثة الطبيعية التي سببتها الأمطار الأخيرة التي هطلت على المنطقة التي تتواجد بها المخيمات
كما أعربوا عن تقديرهم لصمود الشعب الصحراوي و ثباته و نضاله من أجل إقرار الحق و تطبيق القانون الدولي رغم المآسي و الويلات التي يتعرض لها منذ أكثر من أربعة عقود.
وحضر هذه الندوة, التي نظمها المرصد اللبناني للعلاقات الدولية و الإستراتيجية بالتعاون مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي, نخبة من الأكاديميين و الإعلاميين و النواب البرلمانيين و السفراء السابقين اللبنانيين و العرب بالإضافة إلى وفد من لجنة التضامن السورية الصحراوية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق