الخميس 01/10/2020

إجماع على كسر التعتيم و الحصار الاعلامي الدولي على القضية الصحراوية خدمة لاهدافها

منذ 5 سنوات في 27/يوليو/2015 16

أجمع مشاركون في الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الجمهورية العربية الصحراوية اليوم الاثنين ببومرداس الجزائرية على ضرورة “كسر التعتيم و الحصار الاعلامي” على المستوى الدولي على القضية الصحراوية خدمة لاهدافها التحررية.
وأكد أخصائيون في الدراسات الاعلامية و القانونية في مداخلاتهم في اليوم الثالث من هذه الفعاليات التي تنعقد في طبعتها السادسة بأن الملاحظ خاصة في وسائل الاعلام الغربية بأن هناك “تعتيم عن القضية الصحراوية و ترويج لحقائق مزيفة و الشئ النادر الذي يخصص لها يكون إما مشوها أو بعيدا عن حقيقة”.
و يري الدكتور لزهر ماروك أخصائي في القضايا الاعلامية بجامعة الجزائر بأن وسائل الاعلام التقليدية منها و الحديثة أصبحت “أكثر فتكا و تشكيلا للعقول و تأثيرا في الرأي العام في ظل العولمة” لذلك يتوجب كما قال على الشعب الصحراوي خوض هذه المعركة جديا و التركيز على هذا المجال أكثر فأكثر بغرض “الترويج للقضية عبر العالم”.
و بعدما تساءل الدكتور ماروك عن سبب غياب القضية في الاعلام الدولي رغم عدالتها أرجع ذلك إلي جملة من العوامل تتمثل أهمها في أن الاعلام الدولي أصبح في مجمله “متحيز و يسير في إتجاه سياسي معين”.
كما أصبح هذا الاعلام تتحكم فيه “احتكارات المالية و الاقتصادية” من خلال الشركات المتعددة الجنسيات المرتبطة مصالحها و المتشابكة و المتعارضة مع مصالح الشعوب إضافة إلي أنه إعلام “مخترق إستخباراتيا و من النخب الخفية” التي تعمل على توجيهه في إتجاهات مصلحية معينة.
و التحدي كبير على الاعلام الصحراوي على ضوء ما تم ذكره يضيف المحاضر هو “خلق رأي عام عالمي متعاطف” مع القصية بحسن “توظيف” الوسائل الاعلامية المتاحة مع تأكيده على أهمية مساهمة كل الشعب الصحراوي في هذا الجهد من خلال إستغلال و توظيف مختلف شبكات و وسائط التواصل الاجتماعي في المجال لما لها من أثر بالغ في التأثير و تجنيد الرأي العام.
و من جانبه دعا الدكتور صويلح بوجمعة و هو أخصائي في القانون الدولي في مداخلته حول حماية الثروات الطبيعية الصحراوية و الحق المشروع في الدفاع عنها الامم المتحدة إلي ضرورة خلق “هيئة أممية” بالاراضي الصحراوية المحتلة تعنى ب”حماية و جرد و متابعة الثروات الطبيعية المتنوعة التي تخضع حاليا لعملية إستنزاف من طرف المحتل المغربي”.
و شدد الدكتور صويلح بعدما جدد مطالبة بان كي مون بصرورة الاسراع في خلق ألية أممية لحماية حقوق الانسان بالاراضي المحتلة تحت مضلة المينورسو و الكشف سريعا عن الاجراءات الاضافية التي وعد بها في حالة عدم إستجابة مجلس الامن لما
أورده في تقريره لايجاد حل سريع للقضية على أهمية “الاسراع في إنشاء هذه الهيئة” حماية لثروات الشعب الصحراوي و مستقبله.
كما دعا السيد صويلح الصحراويين بالاراضي المحتلة إلي ضرورة إنشاء الهيئات الحقوقية المستقلة المختصة في حماية حقوق الانسان و الثروات بأعداد كثيرة بغرض “التأثير في الرأي العام العالمي و” الضغط على النظام المحتل و فضح” ممارساته بشكل سريع و متواصل على المستوى العالمي”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق