الأمم المتحدة تلمح إلى اعمال انتقامية كانت تستهدف المينورسو ردا على تمسك “بان كي مون” بمواقفه.

CeFEuwVWoAAfBIP

كشفت الأمم المتحدة اليوم الاثنين, أن سحب الأمم المتحدة لموظفيها بالصحراء الغربية لم يكن بسبب الضغط المغربي, بل كان لأسباب أمنية في إشارة إلى وجود مؤشرات لاستهداف أعضاء بعثة المينورسو بعد الحملة المغربية المسعورة.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة “فرحان حق”, أن المغرب مستمر في تصعيده حيث تلقت “بعثة المينورسو طلبا بإغلاق مكتب الارتباط العسكري التابع لها في الداخلة المحتلة, وهو الطلب الأول الذي يستهدف مباشرة المكون العسكري للبعثة”.
وقال “فرحان” إن المدنيين الذين شملهم قرار الطرد, نقلوا إلى “لاس بلماس” في “جزر الكناري” الإسبانية، وبعضهم في اجازة، موضحا أن الأمم المتحدة وافقت على مغادرتهم “لإسباب لوجستية وأمنية”.
وقال كاتب الدولة في الخارجية الاسبانية الذي حضر اليوم جلسة مجلس الامن, ان مدريد عرضت على الامم المتحدة استضافة اعضاء البعثة الاممية في جزز الكناري.
ومباشرة بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة، الى مخيمات اللاجئين الصحراويين والاراضي المحررة، باشرت الحكومة المغربية حملة مسعورة، جندت لها كل وسائلها الدعائية والإعلامية وترسانة من التزييف والافتراءات والمغالطات والاتهامات، وصبت جام غضبها على الأمم المتحدة وأدواتها، وعلى الشرعية الدولية وقراراتها.

*

*

Top