بعد فشله في الضغط على بان كي مون، النظام المغربي يحاول ابتزاز المجتمع الدولي ويهدد بمحاصرة بعثة المينورسو

666311

اثر فشل لقاء وزير خارجيته مع الأمين العام للأمم المتحدة الذي اصدر بيانا شديدا اللهجة كان بمثابة رد قوي على التصرفات المغربية الهادفة إلى تشويه سمعة الأمم المتحدة وأمينها العام ، أصدرت الحكومة المغربية بيانا تضمن جملة من النقاط تحاول من خلالها ابتزاز المجتمع الدولي والضغط عليه لتبني أطروحته حول الصحراء الغربية .
ومن بين النقاط الواردة في البيان محاصرة بعثة المينورسو والتضييق على عملها وخفض العنصر المدني العامل ضمنها، وإلغاء ما يسمى المساهمة الطوعية التي يمنحها المغرب للبعثة.
كما هدد النظام المغربي حسب بيان خارجيته سحب موظفيه ببعثات الأمم المتحدة العاملة في عدة عبر العالم.
ويأتي الموقف المغربي الجديد القديم في سياق حملة ضغط يمارسها خاصة ضد الأمين العام ومحاولة التأثير على تقريره المقبل حول الصحراء الغربية الذي سيكون مختلفا عن سابقيه حسب الناطق الرسمي باسمه.
ويحاول النظام المغربي وعبر مبررات واهية إيهام المجتمع الدولي بأنه ضحية وبالتالي مساعدة حلفائه لعرقلة أي تقدم في اتجاه الحل الذي أكد بان كي مون بشأنه انه عازم على تحقيقه قبل انتهاء ولايته.
ويعيد بيان الخارجية المغربية الى الأذهان خطة مشابهة تضمنت :
أولا : الضغط على المبعوث الشخصي للامين العام كريستوفر روس من خلال :
-اتهامه بالانحياز الصارخ لجبهة البوليساريو ومعاداة المغرب,والشروع في حملة سرية لتشويه سمعته لاجباره على الاستقالة من منصبه.
– التقليل من زياراته للمغرب وحصر الاتصالات معه بنيويورك.
– لدى قيامه بزيارة للمغرب لا يتم استقباله على المستوى العالي.
الضغط على المبعوث لا شراك الجزائر في البحث عن حل وسط
.ثانيا : إدارة موضوع -تعيين الممثل الخاص للامين العام من خلال:
-من خلال تكثيف العمل لاختيار الممثل الخاص الذي يراع مصالح المغرب وتم تكليف المندوب الدائم للمغرب بالأمم بمتابعة الموضوع مع حلفاء المغرب…وظهرت الإستراتيجية المغربية من خلال رفض تعيين الكندية كيم بولدوك بحجة عدم قدرتها على العمل انطلاقا من ميولها للعمل الإنساني مما يفتح الباب أمام تعزيز مقترح توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان بالصحراء الغربية
ثالثا : انتهاج الصرامة مع بعثة المينورسو من خلال :
-فرض قيود على البعثة وأعضائها دون يشكل ذلك انتهاكا للاتفاق الموقع مع الامم المتحدة من خلال التدابير التالية :
-مراجعة المعاملات مع البعثة فيما يتعلق الإقامة وخدمات المياه والكهرباء _فرض قيود على استيراد البعثة للسلع والمعدات ذات الاستخدام الرسمي وحتى على الاحتياجات الشخصية لأفرادها.
-الحد من حركة البعثة خارج منطقة إقامتها.
_تعقيد إصدار التأشيرات لموظفي البعثة ووضع قيود على اتصالاتها مع السلطات المغربية.
-طرح تنقيح ومراجعة الاتفاق العسكري رقم 01
رابعا : تعطيل جهود الاتحاد الإفريقي بخصوص قضية الصحراء الغربية من خلال :
-التضييق على المراقبين التابعيين للاتحاد الإفريقي ومنع الاتحاد من الحصول على معلومات حول الوضع في الصحراء الغربية ردا على نشاط مفوضية الاتحاد الافريقي واقترحت الوثيقة إنهاء مهام اثنين على الأقل من مراقيبي الالتحاد ببعثة المينورسو. _إطلاق حملة لإقناع الدول الإفريقية بقرار المغرب طرد مراقيبي الاتحاد الإفريقي
خامسا : وضع إستراتيجية خاصة بزيارات الوفود الأجنبية إلى الأراضي الصحراوية المحتلة من خلال:
-إظهار أن المغرب منفتح على زيارات الوفود الأجنبية إلى الصحراء الغربية من جهة وانتهاج الحزم والصرامة ضد المراقبين و ووسائل الاعلام المعادية للمغرب ومن جهة، حيث عرضت الوثيقة الخطوات التالية :
-تشجيع الوفود السياسية والمراقبين ووسائل الإعلام التي تتبنى الطرح المغربي على زيارة الصحراء الغربية وإيهام الرأي العام الدولي بان المنطقة مفتوحة.
-إعداد قائمة بالمنظمات والشخصيات ووسائل الإعلام غير المرغوب فيها بالمغرب وتسليمها للسفارات الأجنبية بحكم معاداتها للمغرب.
-اشتراط حصول الوفود الأجنبية التي ترغب في زيارة الأرضي المحتلة على موافقة المؤسسات المغربية كالبرلمان ومجلس حقوق الإنسان ووزارة الاتصال.

*

*

Top