الرئيس الصحراوي يحدد التحديات الكبرى التي تنتظر جبهة البوليساريو

presidenterasd

أوضح الرئيس الصحراوي السيد محمد عبد العزيز في كلمة ألقاها في ختام اشغال المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو ان هناك تحديات كبيرة وكثيرة تنتظر جبهة البوليساريو خلال المرحلة المقبلة وفي مقدمتها:
– تقوية البناء التنظيمي السياسي
– والرفع من قدرات وجاهزية الجيش الصحراوي لكل الاحتمالات، بما فيها استئناف الكفاح المسلح،
– تعزيز عوامل الصمود والمقاومة السلمية
– ترقية العمل على جبهات الخارجية والإعلام والثقافة وحقوق الإنسان والثروات الطبيعية والجبهة القانونية القضائية.
– تحسين آليات التسيير والرقابة، والتركيز على الشباب والمرأة.
واكد الرئيس محمد عبد العزيز في كلمته-حصل موقع صمود على نسخة منها- ان السر في نجاح هذا المؤتمر والأجواء الإيجابية من النقاش العميق والبناء، يكمن في هذا الإجماع حول أهداف ومبادئ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كتنظيم وطني جامع لكل الصحراويات والصحراويين، في كل مواقع تواجدهم، من الأرض المحتلة وجنوب المغرب، من مخيمات العزة والكرامة والأراضي المحررة، من الجاليات والمهجر، وكإطار وحيد أوحد، يجسد الوحدة والتلاحم والانسجام، وينبذ كل أشكال الفرقة والتشرذم والانقسام.
إن البرنامج الصادر عن المؤتمر الرابع عشر وقراراته المختلفة والقيادة السياسية المنتخبة، كلها نتاج عمل مضنٍ ومتواصل على مدار أشهر عديدة، شارك فيه كل بنات وأبناء الشعب الصحراوي، في أجواء من الديمقراطية والشفافية والحوار، وقد آن الأوان للانطلاق في العمل في مرحلة جديدة، بنفس روح المسؤولية والجدية التي ميزت تحضيرات وأشغال المؤتمر.
واكد الرئيس محمد عبد العزيز “مسؤولية الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار من بلادنا، وممارسة الضغوط والعقوبات اللازمة على المملكة المغربية حتى يتم تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي، وإنهاء احتلالها اللاشرعي ووقف انتهاكاتها الجسيمة لحقوق شعبنا ونهبها لثرواته وإزالة الجريمة ضد الإنسانية التي يمثلها جدار الاحتلال، وإطلاق سراح معتقلي اقديم إيزيك وامبارك الداودي وكل المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون دولة الاحتلال والكشف عن مصير أكثر من 651 مفقوداً صحراوياً لديها.
أهدافنا واضحة وخياراتنا محسومة، والشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجده، مصر على استكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني، بكل ما يقتضيه ذلك من تضحية وعطاء. إن كل سياسات العدو ودسائسه وتعنته لا يمكن أن تقف في وجه إرادة شعب مظلوم، مؤمن بقضيته، متشبث بحقوقه، ملتزم بواجباته، متمسك بالوحدة الوطنية، وملتف حول رائدة كفاحه وممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

*

*

Top