راي صمود : الانتصار الموهوم على البوليساريو, محاولة من”لاتجيد” للتغطية على استبعاد المغرب من المشاركة في القمة الصينية الافريقية الاستثنائية.

1e3149db-9d28-4805-b98b-9a874deb55c8

بعد صدور بيان الخارجية الصحراوية الذي كشف زيف ادعاءات المخابرات المغربية, بان الصين الشعبية رفضت استدعاء الدولة الصحراوية لحضور القمة الصينية الافريقية الاستثنائية, المنعقدة يوم 17 يونيو الجاري عبر تقنية الفيديو.

وبعد صدور قائمة تضم الدول التي دعيت للمشاركة في القمة المذكورة, من سفارة الصين ببروكسل, وتبين ان المملكة المغربية لم تكن من بين المدعوين.

سقط القناع وظهرت الحقيقة التي مفادها, ان الحملة الدعائية المسعورة التي سخرت لها المخابرات المغربية امكانيات وسائل الاعلام بمختلف تشكيلاتها, وجندت لها حناجر واقلام وابواق ماجورة ولازالت الى الان مستمرة, انما كانت بغرض تضليل الراي العام المغربي بمحاولة التغطية على استثناء المغرب من المشاركة في القمة الصينية الافريقية, و ليس الدولة الصحراوية, كما يدعي.

لقد كشفت مجريات ذلك الحدث الدولي الهام, عبر العديد من القنوات التلفزيونية الدولية والمواقع الالكترونية, حقائق لا يمكن دحضها بالاكاذيب والترهات:

منها ان علم المملكة المغربية لم يكن من بين اعلام الدول المشاركة في القمة الصينية الافريقية, وهو ما اثبته بيان السفارة  الصينية قبل الحدث.

ومنها اننا لم نشاهد او نسمع  او نقرأ اي خبر يثبت حضور المغرب, او مشاركته عبر تقنية الفيديو, سواء من خلال وسائل الاعلام الدولية التي نقلت وقائع الحدث اولا باول, او وسائل الاعلام المغربية التي تجاهلته بالكامل, وانشغلت بالتطبيل والتهليل لانتصار موهوم على البوليساريو وعلى الدولة الصحراوية.

ان هذا السلوك المشين والفاضح, انما يعكس درجة ومستوى استهتار واحتقار نظام المخزن للشعب المغربي, مما اصبح يثير الشك في قدرته على التحرر والانعتاق من ربقته.

لقد تمكن سدنة نظام المخزن في عهد الملك محمد السادس الذي اخل بالتزاماته التي اطلقها بعد تربعه على عرش اسلافه 1999,  من بسط نفوذهم بالكامل على الاقتصاد, وعلى الملفات الحساسة , وعلى اجهزة المخابرات التي تدير شبكات المخدرات والدعارة والارهاب وغسيل الاموال وغيرها من الشبكات, التي تهدد الامن والاستقرار على المستوى الاقليمي والدولي, و تذر  عليهم الاموال الطائلة التي يسخرونها  لشراء الذمم والتغطية على فضائحهم, و تجنيد العملاء المبثوثين في الداخل والخارج, والمجهزين باحدث وسائل التجسس والرصد, لمتابعة من يصفونهم بالاعداء, وهم الرافضون للادلال, والطامحون  لمغرب يعيشون في كنفه كمواطنين احرار ا, لا كرعايا يسجدون لملك مستبد, و يخضعون لنظام يسوسهم بمرجعيات انظمة العصور الوسطى.

لقد سخر نظام المخزن جهازه القضائي لاصدار الاحكام الجاهزة ضد الوطنيين المغاربة, كما سخر وسائل الاعلام بعد ان افرغها من خيرة ابناء الشعب المغربي وشردهم في الداخل والخارج, لتكريس الفساد, و الدفاع عن المفسدين, والترويج للرذيلة في مجتمع ينتمي للاسلام , فاليكم جانبا مما ينشره اعلام الفضائح ويدعو اليه في مملكة امير المؤمنين :

منقول عن موقع “كود” المغربي.

“عوض الدولة تعطيه كروصة فيها ثلاجة من المبادرة ديال التنمية البشرية يبيع فيها الماحية ديالو ويخلص للدولة..يستافد الكليان وتستافد الدولة…

الدعارة كذلك علاش حتى هي ماتقننش … وتولي حتى هيا فيها الحقوق والواجبات، راه داخلين على أزمة والدولة راه ملي بدات كورونا والكريدي خدام، إذن خاص الدولة تنظم وتهيكل أي قطاع يقدر يدخل شي ريال لخزينة الدولة ويولي عندنا إقتصاد مهيكل بعدا وبلا عوائق دينية أو قانونية أو إجتماعية.”

فمتى سيستيقظ الشعب المغربي من سباته, وينتزع زمام اموره من يد الرذلاء و الخبثاء والجبناء, ومصاصي الدماء, و من الماجورة  المرتزقة الذين تآمرو عليه, واستنزفوا ثرواته, وانهكوا قواه,  واذلوه في وطنه, وجعلوه اضحوكة بين الامم.

*

*

Top