راي صمود : هل  تكون جائحة كورونا وراء اختفاء ملك المغرب عن الانظار ؟

roimohamed6_679337662

أوردت قناه امريكية ان محمد السادس ملك المغرب تاكدت اصابته بفيروس كورونا بعد تناول  وجبة عشاء مع  ولي العهد البريطاني  الذي اكدت  التحاليل المخبرية انه مصاب.

صحت اخبار  اصابة محمد السادس ملك المغرب بفيروس كورونا ام لم تصح, الا ان الرجل دخل  بالفعل الحجر الصحي, فقد غاب عن الانظار قبل ان  يستفحل الفيروس في بلاده, تاركا الشعب المغربي  يختار على مضض بين الحجر في بيوت لا طعام  فيها ولا دواء, او السجن  والغرامة.

وبالطبع المتضررون من هذا الاجراء ليس الاثرياء المغاربة  الذين  تزدحم بيوتهم التي تتوفر فيها شروط الراحة والاستجمام, بما لذ وطاب من اطعمة واشربة ومختلف انواع الادوية,  ولكن المتضرر الاول هي  الطبقات المسحوقة  التي تشكل  السواد الاعظم من الشعب المغلوب على امره .

بالامس شاهدنا مواطنا مغربيا  يحمل متاعه على دابته,  قال انه عاد للتو من السوق  ولم يتمكن من الحصول على درهم واحد يشتري به طعاما لاسرته, ففضل الفرار عن العودة الى البيت فارغ الوفاض, تاركا ابنائه وزوجته للقضاء والقدر..

كما  شاهدنا كيف انتحر مواطنا مغربيا آخر بعد ان منعه المخزن من فتح  ورشته التي يقتات من عائدها اليومي, ورغم ان الخبر الاليم تناولته مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق  واسع بالصورة والصوت, الا اننا لم  نسمع لحد الان  اي تدخل من  اي جهة كانت  لمواساة  عائلته  بمدها بالعون , او في اضعف الاحوال  مواساتها في مصابها.

مشاهد ووقائع  كثيرة تحز  في النفوس الابية, تتكرر في مغرب المخزن من شماله الى جنوبه ومن  شرقه الى غربه  وتتناقلها بالصوت والصورة وسائل  التواصل الاجتماعي, في وقت تتجاهلها كليا صحافة المخزن  التائهة بين الترويج للادعاءات  الكاذبة عن تكتم  السلطات الصحراوية على  المصابين  بفيروس كورونا واخرى  بالترويج للرذيلة بكل  اشكالها.

لقد راينا كيف تجشم غالبية قادة دول العالم  التي  تقدر و تحترم شعوبها  مخاطر  الزيارات الميدانية للمصابين ومواساتهم غير مبالين بانتقال العدوى , وراينا كيف  فتحوا خزائنهم واقتطعوا من اجورهم  لتوفير  المتطلبات  الملحة لشعوبهم  من طعام ودواء,  لتمكينهم من تجازو   محنة جائحة كورينا وتداعياتها الخطيرة.

وحده ملك المغرب  لم نسمع عنه اي خبر  بعد تصاعد وتيرة  اعداد  المتوفين و المصابين,  وازدياد احتجاجات المحاصرين في المطارات عبر العالم , حيث توارى كعادته عن الانظار تاركا الشعب المغربي  الذي يعيش سواده الاعظم على  قوت يومه,  و سجناؤه  السياسيون  الذين اقتيدوا ظلما وعدوانا من مناطق الريف ومن غيره من المناطق المغربية عرضة  لجائحة كورونا  وللجوع ظلما وعدوانا.

فهل ستكون جائحة كرونا  فاتحة خير للشعب المغربي للتضامن  والتازر فيما بين فئاته   للانقلاب على الطغمة التي استنزفت خيراته وحولته الى  شعب مقهور يعيش على فتات موائدها, ويسجد  لطاغوتها من دون الله, ام  صح فيهم قول الشاعر :

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا

ولكن لا حياة لمـن تنادي.

ولو نارٌ نفخت بها أضاءت

ولكن أنت تنفخ في الرماد .

*

*

Top