الحزب الشيوعي الاسباني يرفض تحذيرات وزارة الشؤون الخارجية الاسبانية, و يعلن مشاركته في مؤتمر ال15 لجبهة البوليساريو بالتفاريتي.

madrid-620x330

انضم الحزب الشيوعي الاسباني الى الموجة الرافضة و المنددة بالتصريحات غير المؤسسة و تحذيرات وزير الشؤون الخارجية الاسباني جوسيب بوريل، مع الاعلان ان وفدا من حزبه سيشارك في اشغال المؤتمر ال15 لجبهة البوليساريو.

و حسب بيان الحزب الشيعي الاسباني فان تصريح الوزير الاسباني قد نشر بعد اجتماع بين وزير الشؤون الخارجية الاسباني جوسيب بوريل و نظيره المغربي ناصر بوريطة, و بعد ايام من اعلان جبهة البوليساريو عن عقد مؤتمرها ال15 في الاراضي الصحراوية المحررة بتيفاريتي, حيث ينتظر مشاركة عديد المنظمات و الاحزاب و الاشخاص المتضامنين مع قضية استقلال الشعب الصحراوي.

من جانب اخر تم التذكير بانه “ليس هناك اي منظمة حاضرة في المخيمات على علم بتزايد الاخطار او التهديدات في المنطقة, وان جبهة البوليساريو قد اعلنت بانه لا توجد اخطار كبيرة”.

و اضاف الحزب الشيوعي الاسباني ان “تصريح وزارة الشؤون الخارجية في الواقع يهدف الى مقاطعة مؤتمر جبهة البوليساريو في الاراضي المحررة, حيث سيتم مناقشة مسائل هامة مرتبطة بانتهاك المغرب لمخطط السلام الاممي”, كما اشارت ذات التشكيلة السياسية الى ان “ذلك قد يؤدي ايضا الى تعليق المنظمات الانسانية عملها في مخيمات اللاجئين, و تغادر المنطقة مما يقلص من المساعدة الانسانية المقدمة لللاجئين, فضلا عن زعزعة استقرار منطقة تقع في احد البلدان الاكثر استقرارا في المغرب العربي على غرار الجزائر”.

و اعرب الحزب في ذات السياق عن قناعته بان المعلومات الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية الاسبانية “خالية من اي سند قوي, و تم نشرها بشكل غير مسؤول ناتج عن معلومات مغلوطة قدمها المغرب عمدا بهدف زعزعة استقرار المنطقة, و مقاطعة مؤتمر جبهة البوليساريو”.

و امام هذه الوضعية اعلن الحزب الشيوعي الاسباني انه سيرسل “كما كان متوقعا منذ البداية وفدا لمؤتمر البوليساريو, داعيا المنظمات الاخرى و الاحزاب الحاضرة في المؤتمر لمواصلة مشاركتها”.

كما يطالب الحكومة الاسبانية بان تجسد سياستها الخاصة في مساندة تقرير مصير الشعب الصحراوي بعيدا عن مصالح فرنسا و الاحتلال المغربي غير المشروع, و التنديد بالاضطهاد و القمع و الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها يوميا السلطات المغربية ضد الشعب الصحراوي الذي يدافع و يكافح من اجل حقه المشروع في تقرير المصير”.

*

*

Top