راي صمود : ماذا بقي لابواق “لاتجيد”  بعد تاكيد حضور الدولة الصحراوية في قمة “تيكاد” السابعة باليابان.

2019-08-2412_08_15.439330-ffrttty

أقام اعلام الاحتلال المغربي الدنيا ولم يقعدها, بالتهليل والتطبيل لتصريحات نسبتها ما يسمى بوكالة المغرب العربي للانباء لنائب وزير خارجية اليابان,  تفيد بان  بلاده  لا تعترف بالدولة الصحراوية,  كما تفيد ايضا بان اليابان  تدعم جهود الامم المتحدة لايجاد حل لقضية الصحراء الغربية.

التصريحات التي نسبتها وكالة “لاتجيد” للمسؤول الياباني,  لا تضيف في الواقع  أي  جديد  من منطلق  انه لم يسبق لاي مسؤول صحراوي ان ادعى ان اليابان تعترف بالدولة الصحراوية, ناهيك عن كون المسؤول الياباني حسب نفس الوكالة, لم تفته  الاشارة الى دعم بلاده لجهود الامم المتحدة التي لا تعترف للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية,  للتاكيد على موقف الحياد وابعاد اي توظيف مغرض لتصريحاته.

ورغم ذلك  حاولت  ابواق “لاتجيد”  ان تحمل تصريحاته ما  لا تحتمل,  بالادعاء ان تاكيده على ان بلاده  لا تعترف بالدولة الصحراوية, يشكل انتصارا للمغرب, ودعما لما يسميه وحدته الترابية.

وذهبت تلك الابواق المأجورة الى حد القول  بان اليابان  التي لا تعترف بالدولة الصحراوية, سوف لن تسمح لوفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالدخول الى  اراضيها, معتقدة  عن جهل او تجاهل ان ما فشل فيه المغرب من داخل الاتحاد الافريقي الذي كان يدعي انه يتمتع فيه باغلبية مريحة, ستتيح له امكانية تجميد عضوية الدولية الصحراوية او طردها, سوف يتحقق على يد  اليابان.

ولكن نلتمس العذر لتلك الابواق  التي  لا حول لها ولا قوة امام جبروت “لاتجيد”  الذي تدير ها من وراء حجاب, وتسخرها  لتضليل الراي العام المغربي,  و التخفيف من وقع الصدمات التي  يمنى بها نظام المخزن و دبلوماسية  في المحافل الدولية.

لقد حضرت الدولة الصحراوية ممثلة في وزير خارجيتها الاخ محمد سالم ولد السالك  اليوم  في  الاجتماع الوزاري, كما حضرت بالامس ممثلة بسفيرها باثيوبيا الاخ لمن باعلي, على مستوى كبار الموظفين, وستحضر غدا على مستوى قمة الرؤساء  ممثلة  برئيس الجمهورية الامين العام للجبهة الاخ ابراهيم غالي  الذي حل اليوم بمدينة “يوكوهاما” اليابانية التي  من المنتظر ان تحتضن بدءا من يوم غد الاربعاء اشغال قمة الشراكة الافريقية اليابانية.

في حين لم نسمع الى الان أي خبر  عن حضور الوفد المغربي  من عدمه, فهو بالتاكيد  في وضعية لا يحسد عليها,  مترددا بين حضور محتشم  الى جانب الدولة الصحراوية  في اكبر محفل دولي يعقد بالقارة الاسيوية, و القبول على مضض  بحقيقة ان الدولة الصحراوية المستقلة لا رجعة فيها, او التمادي في سياسة الهروب الى الامام, والتمسك بما يسميه “مغربية الصحراء” .

*

*

Top