الرئيس الصحراوي “يمد أيادي السلام و الوفاق و التعاون و حسن الجوار إلى الأشقاء في المملكة المغربية”.

dsc_0833

مد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية,  إبراهيم غالي, اليوم الأربعاء من بومرداس بالجزائر, ” أيادي السلام و الوفاق و التعاون و حسن الجوار” إلى الأشقاء في المملكة المغربية.

وفي كلمته الختامية للطبعة العاشرة لفعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي عرف مشاركة 400 إطار, صرح الرئيس الصحراوي : “من الجزائر بلد المحبة و الإخاء نتوجه إلى اشقائنا في المملكة المغربية ونمد لهم أيادي السلام و الوفاق و التعاون و حسن الجوار”. و أكد في هذا الإطار “بأنه لمن اليقين أن تعامل المملكة المغربية مع الجمهورية الصحراوية كدولة شقيقة و جارة و في احترام لمبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي سيجلب للبلدين و الشعبين و لشعوب و بلدان المنطقة أكثر و أفضل بكثير مما يترتب عن المضي في سياسة ظالمة تخالف الشرعية و التاريخ و تقوم على التوسع و العدوان و ترمي إلى إركاع شعب مسالم و حرمانه من حقوقه الطبيعية “. واعتبر بأن الجمهورية العربية الصحراوية اليوم “حقيقة وطنية و جهوية و قارية و دولية لا رجعة فيها” و “لا يمكن نكرانها أو تجاوزها” يشدد الرئيس غالي الذي خاطب المملكة المغربية في هذا الصدد بالقول بأنه” قد آن الأوان لهذه الأخيرة (المغرب) أن تتعاطى بكل مسؤولية و شجاعة و حكمة مع هذا الواقع الطبيعي و المشروع من أجل ان ننتقل معا الى بناء المنطقة و تحقيق طموحات شعوبها في السلام و الاستقرار و التنمية”.

و لقد حان الوقت يؤكد كذلك الأمين العام لجبهة البوليساريو ” أن تتحمل الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي بشكل خاص كامل المسؤولية إزاء التأخر غير المقبول و غير المبرر لمسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية” لأن إطالة معاناة الشعب الصحراوي هي “إطالة لمعاناة شعوب المنطقة الأخرى” و هي “ظلم بين و تقاعس غير مسؤول و لن تقود أبدا إلا إلى مزيد من التوتر و الاحتقان و التطورات الخطيرة على السلم و الأمن في المنطقة و في العالم” حسب قوله .

 

و حمل من جهة أخرى الدولة الإسبانية “مسؤوليتها التاريخية والسياسية والقانونية والأخلاقية اتجاه الشعب الصحراوي “لأن إسبانيا حسبه “لا تزال مسؤولة عن الصحراء الغربية باعتبارها القوة الاستعمارية المديرة “و “بدلا من أن تلعب دورا ينسجم مع مكانتها في النزاع تواصل الحكومات الإسبانية دعم السياسة التوسعية المغربية الظالمة”.

و من جهة ثانية, أكد  إبراهيم غالي بأن الصحراء الغربية “لن تكون إلا كما يريد لها الشعب الصحراوي صاحب الحق و صاحب الأرض و صاحب السيادة” , مجددا التأكيد في هذا الإطار بأن ” الشعب الصحراوي سيواصل كفاحه بكل الوسائل المشروعة إلى غاية استكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني مهما تطلب ذلك من ثمن و مهما اقتضي من زمن”.

و بعدما نوه الرئيس الصحراوي بالتضامن الجزائري رسميا و شعبيا مع القضية الصحراوية ندد ب”إدانة شديدة بالممارسات القمعية الوحشية” لدولة الإحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل و “انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان”, رافعا إلى جماهير إنتفاضة الإستقلال الصحراوة “تحية التضامن و المؤازرة إلى غاية بلوغ الأهداف الوطنية العادلة و المشروعة في الحرية و تقرير المصير “.

dsc_0833

*

*

Top