الحزب الشيوعي الإسباني يدين جرائم الحرب التي يرتكبها النظام المغربي ضد المدنيين الصحراويين العزل.

26-03-2018 à Laayoune

 أدانت حركة شباب الحزب الشيوعي الإسباني, اليوم الأحد, حملات القمع الهمجي الذي يتعرض له المدنيون الصحراويون في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية, وإرتفاع نسبة العنف والجرائم التي يرتكبها النظام المغربي ضد المناضلين الصحراويين.

وقالت حركة شباب الحزب الشيوعي الإسباني أن هذه الجرائم كانت أخرها الأعمال العدوانية ضد عشرات الصحراويين عقب خروجهم للتظاهر يوم الجمعة 19 يوليو بمدينة العيون المحتلة, عقب إغتيال الشابة صباح عثمان أحميد بواسطة سيارة تابعة للأجهزة الأمنية المغربية, وإصابة عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

وأشارت الحركة, في بيانها أنها توصلت بأشرطة فيديو توثق إستعمال الأجهزة الأمنية والعسكرية المغربية للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين السلميين وقمعهم بطريقة وحشية, وإلحاق الأضرار بالمواطنين الصحراويين, كما مارست أبشع أصناف التعذيب الجسدي والنفسي على الأشخاص الذين تم إعتقالهم ظلما تلك الليلة, أغلبهم شباب ومن بينهم أطفال قصر تم الإحتفاظ بهم في مراكز الإعتقال.

وأضافت الحركة, أن الأنتهاكات التي أقدم عليها نظام الإحتلال المغربي ليست الأولى من نوعها, حيث ومنذ إجتياحه لإقليم الصحراء الغربية قامت أجهزته العسكرية بإرتكاب إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب يندى لها الجبين ضد المدنيين العزل, ولا زال يواصل على نفس المنوال أمام إلتزام العالم الصمت تجاه هذا الوضع الكارثي والمرفوض الذي تعيش على وقعه المدن المحتلة من الصحراء الغربية.

وجددت حركة الشباب الشيوعي الإسباني تضامنها مع منظمة إتحاد الشبيبة الصحراوية ومن خلالها الشعب الصحراوي في كل أماكن تواجده, مناشدة المنتظم الدولي والمنظمات الشبانية المناهضة للإستعمار بتنسيق الجهود والعمل على رفع أصواتهم من أجل إنهاء الإحتلال المغربي للصحراء الغربية.

جدير بالذكر أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة العيون المحتلة أثارت غضبا صحراويا وإدانة واسعة في العديد من دول العالم. كما عبرت عدة منظمات وأحزاب عن إدانتها لهذه الإنتهاكات الى جانب ذلك نظم متظاهرون وقفات تضامنية في عدة دول للمطالبة بالكشف عن هذه حيثيات الجريمة الجديدة المرتكبة من قبل قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين.

*

*

Top