في تطور جديد, هيئات أممية تفتح ملف إعتقال الصحفية الصحراوية نزهة الخالدي.

93

أفادت  صحيفة القدس العربي اليوم الاثنين أن المقرر الخاص المعني بتعزيز الحق في حرية الرأي والتعبير، والمقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب، والفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي،  عبروا عن قلقهم الشديد من الاعتقال التعسفي الذي طال الصحفية الصحراوية  نزهة الخالدي ، وطالبوا سلطات الاحتلال  المغربية  بالرد في غضون ستين يوماً  عن اسباب  اعتقال وردود عن  اصناف التعذيب التي كانت عرضة لها خلال فترة الاحتجاز..

وقالت  منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن الخالدي اعتقلتها الشرطة في 4 ديسمبر 2018، بينما كانت تنقل مباشرة على «فيسبوك» مشهداً في شارع في الصحراء الغربية. وقال إريك غولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش»: «لا ينبغي أبداً لمن مارس حقه في التعبير السلمي أن يخاف من السجن لأنه ادعى أنه صحافي. على السلطات ألا تستخدم قانوناً وُضع لمنع شخص غير مؤهل من الادعاء بأنه طبيب، مثلاً، لمعاقبة أشخاص تُزعجها مواقفهم».

وتوجهت جبهة البوليساريو إلى الأمم المتحدة تطالبها بالتدخل لإطلاق سراح نزهة الخالدي. وقال سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى كولين ستيوارت، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ورئيس بعثة المينورسو، وإلى مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة المكلفين بكل من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام وإدارة عمليات السلام وأعضاء مجلس الأمن، للتذكير بحالة نزهة الخالدي- قال إن السلطات المغربية تنتهك حقوق الإنسان والحريات في ظل تعتيم إعلامي كامل مفروض على المناطق الصحراوية المحتلة، حيث يتعرض الصحافيون والمدونون والمدافعون عن حقوق الإنسان الذين يغطون انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم للاضطهاد والاحتجاز بدون وجه حق.

*

*

Top