المغرب يعترف رسميا بعدم سيادته على الصحراء الغربية.

EUPOLISARIO1
من خلال القرار الصادر عن مجلس الوزراء المغربي الذي تراسه الملك صباح الخميس 4 يونيو  الجاري, بالمصادقة على  اتفاقية  الصيد البحري  بين الاتحاد الأوروبي والمغرب, والذي ينص بشكل صريح  على انه يضم المياه الاقليمية للصحراء الغربية.
فان المغرب يعلن بشكل رسمي عدم سيادته على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية, وانه تم ضمها الى الاتفاق , وهو مايعتبر  خطوة كبيرة إلى الوراء :
لان المغرب ومن اجل حماية الشركات الغربية ،تخلى  عن تاكيداته الكاذبة اصلا بالسيادة على المنطقة.
فمنذ الرأي  الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في عام 1975 ، عرف  القادة المغاربة بكل تاكيد  أن القانون الدولي يمنعهم  من المطالبة بسيادتهم على أراضي الصحراء الغربية.
لكنهم فضلوا ،و بموافقة القوى الغربية ، استخدام القوة , فانتهك  الحسن الثاني راي المحكمة، ونظم الغزو العسكري للإقليم. ومنذ ذاك الحين والمغرب يحتل بالقوة العسكرية  المنقطة، ولم يحصل حتى اليوم على اي  اعتراف ومن اية دولة عبر العالم له  بالسيادة على الصحراء الغربية.
اليوم ومن أجل السماح بوجود الشركات الأوروبية على أراضي الصحراء الغربية, وفي مياهها الاقليمية، عمد الزعماء السياسيون الأوروبيون للاشارة الى  مفهوم “الادارة بفعل الامر الواقع”، من اجل تمرير الاستغلال ,في تجاهل تام لقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الصادر في 21 ديسمبر 2016 ، والذي اتخذ بمبادرة من جبهة البوليساريو، و أظهر أن هذا المفهوم ليس له أية قيمة قانونية، مذكرا بأن المغرب ليس له سيادة على الأرض.
وحول الموضوع علق الاخ امحمد خداد عضو الامانة الوطنية للجبهة مسؤول العلاقات الخارجية بانه : وبدلاً من التفاوض مع جبهة البوليساريو ، فضل القادة الأوروبيون نجدة المحتل  فخترعوا ترتيبات  ستكون عواقبها جد وخيمة على المغرب , وبما انهم فهموا بان الاعتماد على فكرة :الادارة بفعل الامر الواقع  غير ملائمة وغير مجدية وقعوا في فخ اعتماد وبشكل صريح الضم والادماج الصريح للاراضي الصحراوية ومياهها الاقليمية  وبالتالي ،فمن اجل إنقاذ علاقاته مع أوروبا ، وجد المغرب نفسه مجبرا  على قبول ادماج الصحراء الغربية  في اتفاقية الاتحاد الأوروبي / المغرب. وهو ما يعني اعتراف صريح بعدم وجود روابط سيادة وخطوة كبيرة إلى الوراءازاؤ مواقف المغرب السابقة
واصاف الاخ امحمد خداد بان الاتفاقية الان تنتظر  التصديق من قبل البرلمان المغربي الذي لا يتمتع باستقلالية في قراراته . لكن سيكون من المثير للاهتمام أن نرى البرلمانيين المغاربة يقرون بالتصويت العلني اتفاقًا يعترف بأن الصحراء الغربية ليست جزءًا من الأراضي المغربية ، مما يلزم بالتصريح بضمها الى الاتفاقية
واوضح الاخ امحمد خداد بان كل دولة في العالم لديها التزامات واتفاقيات  دولية  ملزمة باحترامها. ومنه فان  مصادق البرلمان المغربي على الاتفاقية ، سيعطينا فرصة ذهبية لاستخدام ذات المصادقة التي اصبحت التزاما مغريبا دوليا   على جميع المستويات لإظهار أن المغرب قد اعترف بأن الصحراء الغربية ليست جزءًا من أراضيها.

*

*

Top