تنديدا بقرار ’’معهد العالم العربي‘‘ مهتمون بالشأن الثقافي ينظمون بباريس حفلا فنيا للفنانة الصحراوية عزيزة إبراهيم.

1-87-730x438

 أعلنت إدراة قاعة حفلات بان-بابيي عن إحتضانها حفل فني تحييه سفيرة الأغنية الصحراوية الفنانة عزيزة إبراهيم، وذلك مساء يوم الجمعة 26 أبريل، جاء ذلك بعد القرار الصوري لإدارة معهد العالم العربي، بضغط من قبل لوبيات دولة الإحتلال المغربي، والتي إنتهت ألغت الحفل الذي كان من المنتظر أن تحييه في 10 مارس، في إختتام المهرجان السنوي أرابفولي، دون أي مبرر.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في المقاطعة 11 بباريس، للتعبير من المهتمين بالشأن الثقافي والإبداع الفني عن رفضهم مصادرة حرية التعبير في فرنسا تحت أي ذريعة كانت، ورسالة للتنديد بإنسياق مؤسسة تتكفل بترقية التبادلات الثقافية بين الشعب الفرنسي و شعوب العالم العربية، والتخلي عن هذا الدور البارز، لصالح خدمة أجندات خارجية تمارس القمع على حرية التعبير والإبداع خارج حدود أراضيها، وما يشكله ذلك من مس للمبادئ التي أسست عليها، ولشعار الإستقلالية الثقافية.

هذا وكان قرار معهد العالم العربي، موضع إدانت من قبل منظمات حقوقية، وهيئات سياسية ونواب بالجمعية الوطنية الفرنسية، وكذلك من قبل ممثلية جبهة البوليساريو في فرنسا التي نددت من جانبها، بقرار إلغاء المشاركة نتيجة للضغوطات السياسية والمالية التي مارستها سفارة المغرب وعملاءها ضد مدير معهد العالم العربي.

وتبقى الإشارة إلى واقعة إلغاء الحفل الفني لسفيرة الأغنية الصحراوية، حظي بإهتمام وسائل الإعلام الفرنسية، والمهتمين بالشأن الثقافي، وأعاد إلى الواجهة تواطؤ بعض المؤسسات العمومية الفرنسية مع نظام الإحتلال المغربي في سياسته الرامية إلى التضييق على كل ما من شأنه التعريف أو التحسيس بنضال الشعب الصحراوي، ولو على حساب المبادئ التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية.

*

*

Top