الاتحاد الأوروبي بتواطؤه مع المغرب مسؤول عن الوضع الخطير الذي قد ينجم عن الاستمرار في النهب الغير شرعي لثروات الشعب الصحراوي.

50221147_2047497781953250_8088263118834106368_n

 

في أول تعليق لجبهة البوليساريو على تمرير البرلمان الأوروبي لاتفاق الصيد الذي يشمل بطريقة غير شرعية المياه الإقليمية للصحراء الغربية، صرح الوزير  الصحراوي المنتدب المكلف باوروبا الاخ محمد سيدلاي , ” أن الاتحاد الأوروبي بتواطؤه مع المغرب مسؤول عن الوضع الخطير الذي قد ينجم عن الاستمرار في النهب غير الشرعي لثروات الشعب الصحراوي، وانتهاك القانون الدولي”.

وشدّد الوزير الصحراوي على أنه  ” لولا هذا التواطؤ، لكانت مشكلة الصحراء الغربية قد حسمت وتمت تسويتها منذ زمن طويل من قبل المنتظم الدولي”.

كما أكد  “أن التصويت على اتفاق الصيد هو تتويج لعملية ممنهجة استمرت لمدة شهور، انخرط فيها الاتحاد الأوروبي، المجلس الأوروبي، المفوضية الأوروبية وأخيرا البرلمان الأوروبي اليوم، من أجل تبني اتفاقيات تجارية غير قانونية مع المغرب في انتهاك صارخ لقرارات محكمة العدل الأوروبية”.

وأدان عضو الأمانة الوطنية  لجبهة البوليساريو “هذه الاتفاقيات الغير مشرفة التي تشكل عملية سرقة ونهب لثروات بلادنا، محملا المسؤولية في ذلك للاتحاد الأوروبي تحت قيادة إسبانيا وفرنسا”.

محمد سيداتي أكد أيضا في بيانه ” على أن الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو سيعارضان بكل قوة تنفيذ هذه الاتفاقات غير العادلة، لأنه يتعين على الشعب الصحراوي حماية أرضه وموارده من الجشع والنهب الممنهج الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

وأشار الى  “أن الاتحاد الأوروبي تجاهل قرارات محكمة العدل الخاص به في انتهاك واضح للقانون الدولي، والحق في تقرير المصير الغير قابل للتصرف ولا للتقادم، والذي يسمح بتطبيق سيادة شعبنا على موارده الطبيعية”.

في الختام جدد التأكيد  “على أن الشعب الصحراوي وممثله الشرعي جبهة البوليساريو سيعارضون بكل الوسائل هذه الاتفاقيات التي ليس لها أي أساس قانوني ولا أخلاقي أمام الهيئات القضائية والدولية”.

منقول  بتصرف عن موقع  المدون الصحراوي لحبيب رشيد.

*

*

Top