راي صمود: الجيش الصحراوي ينسف ادعاءات الاحتلال المغربي, ويسقط اوراق المزايدين.

Massina Benlakehal MEE Western Sahara military parade a

رغم ان المناورة العسكرية التي نظمها الجيش الصحراوي بمنطقة امهيريز المحررة  كانت مبرمجة ضمن فعاليات مسابقة الشهيد الولي العسكرية لسنة 2018, باعتبارها كما جرت العادة مجرد  تمرين  روتيني  لقياس الجاهزية  ودرجة الاستعداد لدى وحداته بمختلف تشكيلاتها,  الا انها  استطاعت نسف ادعاءات الاحتلال المغربي  القائمة على الكذب والمغالطات, واسقطت  ايضا اوراق المزايدين.

المناورة  العسكرية التي استمرت لعدة ساعات  على مساحات شاسعة بمشاركة  وحدات  من المشاة المحمولة ، ووحدات الدفاع الجوي ، ووحدات الهندسة ووحدات الإمداد ووحدات الإسناد المختلفة , وضعت الجيش المغربي  الغازي  امام خيار صعب  بين غزو الاراضي المحررة  لضمها اليه كما كان  يدعي, او التخندق خلف جدار العار والتزام الصمت .

فبعد التهديد والوعيد “بان الجيش المغربي لن يبق مكتوف الايدي امام استفزازات البوليساريو ”  لم تجد دوائر الاحتلال المغربي من مخرج من الموقف المحرج الذي وجدت نفسها فيه سوى بالقول ان البوليساريو في مواجهة مع الامم المتحدة, او التهديد برفض المشاركة في المفاوضات  المقبلة.

لقد سوقت دوائر الاحتلال المغربي تفسيرا  مضللا لقرار مجلس الامن الدولي 2414  ابريل 2018, بالادعاء تارة بان الاراضي المحررة  مجرد شريط عازل, وتارة اخرى بالقول ان الامم المتحدة لا تعترف للجيش الصحراوي  بممارسة السيادة على الاراضي المحررة .

دوائر الاحتلال المغربي تجاهلت  تصريح الناطق الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة  قبل صدور القرار  2414 ,  والذي  رد فيه على ادعاءاتها انذاك بان البوليساريو خرقت وقف اطلاق النار, بالقول  ان  قوات المينورسو لم تسجل أي خرق مزعوم من طرف البوليساريو  لوقف اطلاق النار , وان الامم المتحدة لا تعتبر منطقة بئر لحلو وتفاريتي  المحررتين  ضمن المناطق العازلة,  تلك التي حصرها الاتفاق العسكري رقم 1 في خمس كيلومترات بين الجيش الصحراوي والجيش المغربي الغازي, ومنطقة لا تتجاوز 30 كلم شرق حزام العار و 25 كلم غربه لا يسمح فيها للطرفين باستعمال الاسلحة او العتاد او القيام بتعزيز او تطوير بنياتهم الدفاعية.

رهان الاحتلال المغربي  على التضليل دفعه  الى  التمادي في  التاويل المغلوط لقرارات مجلس الامن ,حيث ادعى  ان القرار  2440  اكتوبر 2018 منع البوليساريو من اجراء أي نشاط  بالاراضي المحررة, والمثير للاستغراب  هو ان ترهات واضاليل الاحتلال المغربي تلك, استعملت من طرف  اصحاب الحسابات الضيقة  للمزايدة  على  الجيش الصحراوي  وعلى قيادته العليا.

وبما ان حبل الكذب قصير كما يقال, فقد وضعت مناورت الجيش الصحراوي  التي استخدمت فيها انواع الاسلحة وتمت على اراضي شاسعة لعدة ساعات, نظام الاحتلال  المغربي  وجيشه الغازي  في موقف حرج,  باختار الوقت المناسب لنسف  ادعاءاته, بل واسقاط اوراق المراهنين على الحفاظ على الوضع القائم.

*

*

Top