واشنطن  تكذب الادعاءات المغربية, وتعلن دعمها لجهود الامم المتحدة المتحدة للتوصل إلى حل مقبول من طرفي النزاع يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

usa_445527734

 

جددت كتابة الدولة الأمريكية يوم  امس الجمعة دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و لجهود المبعوث الأممي هورست كوهلر الذي يسعى إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين جبهة البوليزاريو و المغرب.

و صرح السيد بابلو رودريغاز مسؤول بكتابة الدولة الأمريكية لوأج “اننا ندعم المسار الدبلوماسي للأمم المتحدة و جهودها من أجل التوصل إلى حل للنزاع مقبول من قبل الطرفين و يأخذ بعين الاعتبار حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

و جاءت توضيحات بابلو رودريغاز غداة تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء المغربية مفاده أن الولايات المتحدة تدعم من الآن فصاعدا مخطط الحكم  الذاتي المقترح من قبل المغرب.

و أوضح السيد رودريغاز أنه فيما يخص هذا الملف من الهام العودة إلى السياق الذي أطر إلى حد الآن “موقف المسؤولين بكتابة الدولة الأمريكية”. و أضاف أنه طبقا لهذا السياق فإن مخطط  الحكم الذاتي المغربي لا يمثل سوى مقاربة بحيث أن الولايات المتحدة تؤيد حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و هو مبدأ مكرس في القانون الدولي.

و جدد السيد رودريغاز في رده الكتابي الذي تسلمته وكالة الانباء الجزائرية  دعم واشنطن لجهود الوساطة التي يقودها هورست كوهلر و لعهدة المينورسو المتمثلة في تنظيم استفتاء حول تقرير المصير في الصحراء الغربية.

و تأتي توضيحات كتابة الدولة الأمريكية للتذكير بموفق الولايات المتحدة الذي يسعى المغرب إلى التأثير عليه في حين أن المبعوث الشخصي يستعد إلى إرسال دعوات للطرفين المتنازعين من أجل استئناف المفاوضات. و للتذكير كانت أخر مرة جلس فيها الطرفان في طاولة المفاوضات في مارس 2012 بمنهاست (الولايات المتحدة الأمريكية) و صرحت الولايات المتحدة فيما يخص الوضع المقلق في الصحراء الغربية عقب التصويت في شهر أبريل الذي مدد عهدة المينورسو أنها تنتظر استئناف المفاوضات في أكتوبر القادم. و أوضحت المنسقة السياسية لدى البعثة الأمريكية بالأمم المتحدة أمي تاشكو أنه بتقليص عهدة المينورسو إلى ستة أشهر عوض من سنة فإن الولايات المتحدة تبعث رسالتين تتمثل الأولى في أن الوضع السائد فيما يخص المينورسو و الصحراء الغربية لا يمكن أن يستمر و الثانية أنه حان الوقت لتقديم الدعم التام للمبعوث الشخصي كوهلر في جهوده الرامية إلى تسهيل المفاوضات بين الطرفين المتنازعين”. و تضع هذه المقاربة الجديدة المغرب أمام مسؤولياته. فبعد أن عرقل عمل المبعوثين الأمريكين جيمس بيكر و كريستوفر روس سعى المغرب إلى اختلاق الحجج لمنع حدوث الجولة الخامسة للمفاوضات. و اعتمدت الرباط على شبكتها من اللوبيين بواشنطن و نفاقاتها بالملايين من الدولارات للحصول على دعم الولايات المتحدة لمخطط الاستقلال الذاتي التي بادرت به. و تؤيد الولايات المتحدة موقف الأمم المتحدة التي تعتبر الصحراء الغربية اقليما غير مستقل في انتظار تصفية الاستعمار. و في قائمة التبعيات و الاراضي ذات السيادة الخاصة أكدت كتابة الدولة الأمريكية أن سيادة الصحراء الغربية لا زالت لم تحدد موضحة أنها لا تعترف بأية قوة مديرة لهذا الإقليم.

*

*

Top