بعد اربع سنوات من العمل في الظل, موقع صمود خارج الاصطفافات.

sumoudnet

 

بحلول السابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري يكون موقع صمود قد اتم السنة الرابعة  على  التحاقه بركب المواقع الالكترونية الصحراوية  التي حملت على عاتقها مسؤولية  التعريف بكفاح شعبنا العادل من اجل نيل استقلاله  و بسط سيادته على كامل ترابه الوطني .

وقد  تعهد  منذ البداية بالعمل على احاطة الراي العام  بتطورات ومستجدات القضية  الوطنية,  وتحمل عناء  تجميع   الاخبار من  مصادرها  المختلفة و الموثوقة, كما ضاعف من جهوده عند كل استحقاق او محطة مفصلية, ليتحف قرائه بالجديد وينال  شرف  السبق الاعلامي  .

ورغم انه يدفع ضريبة  اختيار العمل بالظل ,  بحيث يجد صعوبة كبيرة  في  تغطية الاحداث  والتطورات ميدانيا  و اجراء مقابلات مع  الفاعلين  في اللحظات التي  يكون فيها في  امس الحاجة الى  استفسارات بشانها.

ورغم انه   ايضا  آثر  عدم  نقل انشطة الفاعلين  هنا وهناك لعدم تيسير تغطيتها بشكل متوازن و تفاديا لاي انطباع  قد يفسر سلوكها بانه دعاية لفلان اوعلان.

ورغم  انه اوقف نشر مساهمات القراء  خوفا من عدم القدرة على ضمان حق الرد لمن يعتبر ان فيها اساءة له.

الا انه  رغم ذلك اصبح   مصدرا يعتد بما ينقل من اخبار وتطورات , ولم يكن  ذلك المكسب  الذي تحقق في ظرف قياسي , منحة  من أي كان,  كما يروج البعض,  بل ثمار عمل مضني  يبدأ بجمع الاخبار  من مصادرها  المختلفة وترجمتها واعادة صياغتها وصولا الى نشرها باسرع وقت ممكن.

لقد حاول  المغرضون ايهام  الراي العام الوطني  بان موقع صمود اختار  نهج التطبيل والتهليل للقيادة السياسية, ولهؤلاء  يقول انه معتز بالتنويه بمكاسبنا الوطنية, ينشرها بالبنط العريض إنه  يريد لها وقعا بطعم  الانتصار  في قلوبنا وافئدتنا,  وفي قلوب وافئدة من يناصرنا,  ويريد لها وقعا بطعم الهزيمة في قلوب وافئدة اعدائنا ومن يناصرهم.

ولذلك فلن يلومه عاقل على الافتخار والاعتزاز والتنويه بمكاسب شعبنا  وعلى الافتخار والاعتزاز و التنويه  ايضا بمن تحققت على ايديهم كانوا من كانوا,  لانه يعتقد جازما  ان الشعب الصحراوي هو صانع المكاسب كلها بمختلف المواقع والجبهات وعبر اية واسطة,صانعها بوحدته وبتضحياته وبالتفافه حول ممثله الشرعي الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.

ويبقى اختياره للعمل في الظل رغم  الصعوبات  اسلم طريق للتواجد خارج الاصطفافات,  بين من  يعتقدون انهم  اوصياء  على المشروع الوطني  ويعتبرون  النقد تجريحا واساءة  وخدمة مجانية للاعداء, ويطلقون  سهام  التخوين في كل الاتجاهات,  وبين من  يعتقدون ان ما يسمى بالصحافة المستقلة  لا تعترف بالخطوط الحمراء,  وبالتالي ما يعتبر نشرا للغسيل او افشاءا لسر  حتى و لو قدم خدمة مجانية للاعداء,  هو بالنسبة لهم   امتياز وتشريف وسبيل لنيل وسام  “الصحافة الحرة ” او الصحافة المستقلة ” و بالتالي  التمتع بما فيها من حظوة.

هذا راينا ولمن له راي  فينا نحترمه.

*

*

Top