حركة مجتمع السلم, تجدد دعمها لجبهة “البوليساريو” والدولة الصحراوية.

98c1b1e2dad2d6271bae353549582af7_XL_319673720

جدد رئيس حركة مجتمع السلم ،عبد الرزاق مقري ،أمس، دعم “حمس” لجبهة “البوليساريو” والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في نضالها الشرعي ضد الاحتلال المغربي، مؤكدا أن نزاع الطرفين ليس له علاقة بتعطل اتحاد المغرب العربي، مشيرا أن القضية تمثل تصفية استعمار ولابد من منح الشعب الصحراوي حق تقرير مصيره. وقال مقري في تصريح إعلامي على هامش المنتدى التضامني حول الصحراء الغربية إن  حركة مجتمع السلم “حمس”  تربطها علاقات قوية مع جبهة “البوليساريو” الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، مشيرا “أن هناك الكثير من مؤسساتنا ولجان في الحركة تتعاون من اجل دعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وإنهاء معاناته الصعبة”ّ، مؤكدا أن بعض اللجان والمؤسسات المدنية التابعة للحركة زارت مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف وقدمت الدعم، وهي ثابتة على ذلك إيمان بالحركة أن القضية تصفية استعمار، واصفا الأمر بالقديم وهو مستمر إلى غاية تقرير مصير الشعب الصحراوي. أوضح رئيس “حمس” أن منح الفرصة للشعب الصحراوي في تقرير مصيره بات أمرا ضروريا في الوقت الحالي،  مؤكدا أن موقف حركة حمس موقف قديم وهو مساندة تقرير المصير، مشيرا إلى  أنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تفرض على شعب أمر لا يختاره. وعلى صعيد آخر أفاد رئيس “حمس” “بإمكاننا إلا نقحم ملف الصحراء الغربية في موضوع تعثر الاتحاد، موضحا أن ذلك انطلاقا من الاتفاق الذي كان بين الدول خلال إطلاق المشروع بزرالدة وهو ما اتفقت عليه الجزائر مع كل الدول المغاربية، ما يعنيه حسبه الذهاب إلى تنظيم استفتاء يقرر من خلاله الشعب الصحراوي مصيره، دون الحديث عن تعطل الاتحاد المغاربي الذي هو منفصل تماما عن قضية الصحراء الغربية- يضيف مقري-، مدافعا على ضرورة إعادة بناء حلم الاتحاد المغاربي الذي هو حلم الحركة الوطنية، حيث أنه مهما كانت الصعوبات وتعقدت الملفات المطروحة لا يجب التفكير بأي حال من الأحوال بالتخلي عن المشروع الوحدوي الذي يعتبر مشروعا استراتيجيا وحيويا.

نقلا عن الاتحاد الجزائرية.

*

*

Top