مداخلات الدول الاعضاء تجمع على ضرورة الاسراع في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

35071206_1742941795742185_1752762658710355968_n

دعا عدد من ممثلي الوفود و البلدان التي حضرت الدورة السنوية للجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتصفية الاستعمار ، والمعروفة باسم لجنة 24 ، يوم الاثنين الى العمل على إنهاء  الاستعمار من الصحراء الغربية من خلال استئناف مفاوضات بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمملكة المغربية .

وفي هذا الإطار قال ممثل الإكوادور ، دييغو فرناندو موريجون بازمينو ، الذي تحدث في الجلسة المخصصة للمسألة الصحراوية ، إنه من المهم التركيز على إعادة إطلاق المفاوضات بين الطرفين ، معتبراً أن ثلاثين عاماً من الفشل غير مقبولة“.

من جانبه ، طالب ممثل تيمور الشرقية السيد موتوتو من اللجنة تكثيف جهودها لإنهاء الاستعمار ، مشيرا إلى أن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي لشعب الصحراء الغربية ، مؤكداً أن بلاده أقامت علاقات دبلوماسية مع الشعب الصحراوي وتعترف بسيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي لها سفارتها بالفعل في ديلي.

ممثل إثيوبيا ، بيروك ميكونين ديميسي دعا إلى استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية، مشيرا إلى أن مسألة الموارد الطبيعية و الأنشطة الاقتصادية التي يقوم بها المغرب في إقليم الصحراء الغربية تتعارض مع مصالح الشعب الصحراوي وينبغي حظرها .

وفي الجلسة نفسها ، قال ممثل الوفد الفنزويلي ، خورخي أرتورو رييس هيرنانديز ، إن جولات المفاوضات الأربع التي عقدت برعاية الأمين العام هي جهد قيِّم ينبغي تعزيزه، مضيفا ينبغي أن يقترن ذلك بإجراء استفتاء على النحو الموصوف في قرار مجلس الأمن لعام 1991.” ودعا الممثل إلى اتخاذ تدابير جديدة لتحسين الحالة الخطرة للسكان الصحراويين ، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي.

نيكاراغوا، شدد ممثلها خايمي هيرميدا كاستيلو على ضرورة احترام القانون الدولي، ومعربا عن تضامن بلاده مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل الاستقلال، حاثا طرفي النزاع للتوصل إلى حل يتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.

وقال التون هوسيب ، ممثل وفد ناميبيا، أنه من الضروري أن تواصل الأمم المتحدة قيادة عملية التفاوض التي يدعمها الاتحاد الأفريقي، مجددا التأكيد على أن بلاده تدعم الاستفتاء وأن الوضع الحالي وحرمان حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية استمر لفترة طويلة“.

وحث السيد هوسيب مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته وضمان تنفيذ جميع قراراته.

ممثلة دولة كوبا السيدة رودريجيز كاميخو ، أوضحت انه ورغم عديد القرارات التي صدرت من الجمعية العامة ومجلس الأمن والاتحاد الإفريقي على مدى 22 سنة الماضية لم تحقق أي تقدم منذ أربعة عقود ، معربة عن أسفلها رغم كل هذه الجهود ، داعية طرفي النزاع إلى الدخول في محادثات جادة تمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره عبر استفتاء حر عادل ونزيه .

وفي كلمته بالمناسبة ، أشار ممثل جنوب أفريقيا ، أويام مجوبوزي ، إلى أن تضامن بلاده مع الشعب الصحراوي يرجع إلى الكفاح الطويل ضد الفصل العنصري والالتزام بالحق في تقرير المصير، مشيرا إلى أن شعب الصحراء الغربية ينتظر عقودًا من الزمن لممارسة حقه في تقرير المصير والتمتع بالحرية، متسائلاً: “كيف يمكننا أن نسمح لهذا الوضع أن يستمر طويلاً؟“.

من جانبها ، أعربت ممثلة زيمبابوي ، السيدة كومبيراي تاريمبا ، عن دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، وهي مسألة مبدأ لبلادها تضيف الدبلوماسية الزيمبابوية .

وحثت كومبيراي مجلس الأمن إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع، معربة عن دعمها لجهود المبعوث الأممي هورست كوهلر والمبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي لاستئناف المفاوضات.

من جهتها ممثلة الأوروغواي بياتريس نونيز ريفاس ، دافعت عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، مشددة على ضرورة إيجاد حل سياسي يمكن أن يجعل هذا الحق حقيقة واقعة.

وحثت بياتريس نونيز ريفاس الاتحاد الأفريقي على مواصلة العمل من أجل الاقتراب من الأطراف ، مضحة أن أي حل يتطلب التنفيذ الكامل لقرارات المجلس والجمعية العامة التي تدعو الى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

ومن جهته، دعا  أحمد محمد فال فرنسا الى التوقف عن دعم احتلال الصحراء لغربية منددا بوضع ملايين الالغام من طرف المغرب بالمنطقة العازلة منتهكا بذلك القانون الدولي الذي هو ملزم باحترامه.

و أدان السيد ناما شهير الانتخابات التشريعية التي جرت بالأراضي المحتلة مؤكدا أن جبهة البوليساريو هي الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي.

كما ندد بانتهاكات حقوق الانسان من طرف المغرب الذي يذكر بقمع الأبارتيد مدينا سياسة الأرض المحروقة التي يخوضها المغرب الذي ارتكب إبادة في حق شعب ينتظر ممارسة حقه في تقرير المصير.

أغيلا عبة ان المغرب خبير في انتهاك حرية الصحافة و منع الصحافيين الأجانب من زيارة الأراضي المحتلة مشيرا إلى أن القيود المفروضة على الصحافة تهدف إلى خنق حرية التعبير و قمع الصحافيين الذين يقومون بتغطية الوضع في الميدان.

أما  محمد علي أركوكو، ممثل منظمة غير حكومية مقرها بالولايات المتحدة والناشطة من أجل اللاجئين الصحراويين، فقد دعا الى التنظيم الفوري للاستفتاء.

*

*

Top