في تطور خطير , جيش الاحتلال المغربي يستعد لضرب اهداف عسكرية بالاراضي المحررة.

nc

كل المؤشرات تدل ان الاحتلال المغربي الذي فشل في اقناع الامم المتحدة بشروطه للدخول في مفاضات مباشرة مع جبهة البوليساريو, هو الان بصدد التحضير لمغامرة جديدة لخلط الاوراق, تتمثل في توجيه ضربة استباقية لاهداف عسكرية بالاراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بمباركة من فرنسا العضو الدائم بمجلس الامن الدولي, هذه الاخيرة التي ستضمن عدم ادانته, ولكن اكثر من ذلك فرض الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار رغم العدوان.
نظام الرباط الذي تربطه علاقة خاصة بالكيان الصهيوني بعث وزير خارجيته مؤخرا الى اسرائيل التي تستبيح التراب السوري من خلال سلاح الطيران الذي يقصف باستمرار ما يعتبره اهداف عسكرية تهدد امنه القومي دون ان يحرك المنتظم الدولي ساكنا, لنقل تجربتها الى الاراضي الصحراوية المحررة, تلك الزيارة اسفرت عن وضع سيناريو لتبرير العدوان يتمثل في كون القمر الاصطناعي العسكري للمغرب رصد تحركات للجيش الصحراوي بما يسميه بالمنطقة العازلة بل والتقط صورا نشرها موقع هيسبريس لما ادعى انها تمركزات مستحدثة لتلك القوت .
ادعاءات الاحتلال المغربي بالرغم من نفي قوات المينورسو لها قال وزير خارجيته انه ابلغها للامين العام للامم المتحدة وهدد بان الجيش المغربي الغازي سيتصرف بشكل انفرادي اذا لم تفرض الامم المتحدة على البوليساريو اخلاء ما يسميه بالمناطق العازلة. .
وفي هذا السياق نقلت جريدة 24 المغربية ان اجتماعا عسكريا وصفته بالرفيع المستوى عقد اليوم الاثنين بالسمارة المحتلة لمنح الضوء الاخضر لسلاح الجو المغربي لقصف اهداف عسكرية بالاراضي المحررة.
نفس المصدر كشف ” أن أكثر السیناریوھات احتمالا ھي تكثیف الطلعات الجویة بالمنطقة المذكورة من قبل سلاح الجو المغربي، في أفق توجيه ضربة مركزة على الأھداف التي تم رصدھا مؤخرا من قبل القمر الاصطناعي العسكري المغربي” .
الصحيفة المذكورة اضافت ان القمر رصد ايضا ” مدرج للطیران بمنطقة بئر لحلو في أفق تحویله لمطار عسكري. كما ادعت.
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكرها بالاسم ” ان الضربة الجویة المرتقبة سوف لن تكون قبل اجتماع مجلس الأمن الذي سینعقد یوم 17 ابریل الجاري، الذي سیناقش تطورات الوضع بالمنطقة »
.

*

*

Top