تقرير جديد للأمم المتحدة يكشف استمرار سياسة الضغط التي يمارس المغرب ضد بعثة المينورسو.

minurso-laayoune1

كشف تقرير جديد للامم المتحدة صدر الاسبوع الماضي حجم الضغوط التي تتعرض لها بعثة المينورسو والتي ادت الى إضعاف عملها بالصحراء الغربية.
وأكد التقرير الذي يقيم اداء بعثة المينورسو خلال عام ان المغرب منع البعثة من اجراء مناورات لمحاكاة عملية إجلاء في بعض المواقع من منطقة العمليات في الأراضي المحتلة في حين لم تعترض جبهة البوليساريو على ذلك في الاراضي المحررة.
ومن بين الضغوط يكشف التقرير وقف المغرب لتعاونه مع الامم المتحدة بخصوص خدمات الإقامة الخاصة بافراد المينورسو ، وعرقلة عودة وفد الاتحاد الافريقي لاستئناف عمله بالعيون المحتلة.
وابرز التقرير ان ما حدث في الكركرات انتهاك خطير للاتفاق العسكري رقم 1 ، وان مسؤولية المغرب عن ذلك تبقى قائمة.
وجدد التقرير ان مهمة بعثة المينورسو ستظل متمثلة في مساعدة مجلس الأمن على تحقيق هدف عام هو التوصل إلى حل يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حق تقرير المصير.
وأكد التقرير انه إضافة الى مهمتها الرئيسية تحول تركيز البعثة خلال الأشهر الاخيرة إلى رصد التطورات السياسية والأمنية وتقديم التقارير في هذا الشأن، وإلى رصد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وسجل التقرير تعاون كامل من طرف جبهة البوليساريو مع بعثة المينورسو سيما فيما يتعلق بالجوانب العسكرية والامنية وجهود ازالة الالغام.
من جهة أخرى كشف التقرير ان بعثة المينورسو تلقت تنبيها مفاده أن جماعة إرهابية ترتبط بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تخطط للهجوم على مواقع أفرقة البعثة .

*

*

Top