تبرير التعامل الأوروبي مع الاحتلال المغربي, بما يمس حقوق الشعب الصحراوي وسيادته، انتهاك لمبادئ القانون الأوروبي والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

39515

أكد الرئيس الصحراوي السيد ابراهيم غالي مساء أمس السبت “بان حكم المحكمة الأوروبية واستنتاجات محاميها العام إنما تؤكد أن الوجود المغربي في الصحراء الغربية هو مجرد احتلال عسكري لا شرعي” , و أوضح الامين العام لجبهة البوليساريو في كلمة لدى إستقباله للجنة المتابعة لتطبيق مقررات ندوة التنسيقيات الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي ” بأن الحجج التي قدمها المحامي العام لمحكمة العدل الأوروبية كانت دامغة والأدلة قاطعة والنصوص القانونية الدولية لا جدال فيها ، متأسفا على وجود من يستخف بالمجهود القانوني لخبراء ومختصين، يمثلون نخبة الفكر والحضارة الأوروبية، وما
تحمله من قيم العدالة والنزاهة والشفافية و المصداقية , و أضاف إبراهيم غالي “بأن أي محاولة اليوم لتبرير التعامل الأوروبي مع دولة
الاحتلال المغربي هو انتهاك لمبادئ القانون الأوروبي والقانون الدولي الإنساني “.
و أشار الرئيس الصحراوي بأن “أي محاولة اليوم لتبرير التعامل الأوروبي مع دولة الاحتلال المغربي بما يمس حقوق الشعب الصحراوي وسيادته على بلاده وثرواتها الطبيعية، إنما هو إمعان في الاعتداء على شعب مظلوم، وانتهاك لمبادئ القانون الأوروبي والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني” .
و إستغرب غالي قائلا :”إنه لمن الصعب تصديق أن يكون هناك في أوروبا اليوم من يسعى لافتراس القيم وتدمير الأخلاق وتحطيم المبادئ وانتهاك الشرعية”, و أكد الامين العام لجبهة البوليساريو” بأن الموقف الأوروبي المنطقي والمعقول والمسؤول هو ذلك المدافع عن حق الشعب الصحراوي، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال “.
كما أثنى الرئيس الصحراوي عن ممثلين للحركة التضامنية العالمية مع الشعب الصحراوي الذين إختاروا إجتماع مكتب التنسيقية “تاسك فورس” الذي تحتضنه مخيمات اللاجئين الصحراويين لأول مرة ، مقدما الشكر لكافة الوفود القادمة من الجزائر وأنغولا وبلجيكا ومصر وإسبانيا وفرنسا وغانا وإيطاليا ونيجيريا وجنوب إفريقيا والسويد وسويسرا .
و للإشارة فقد أختتمت أشغال ندوة “تاسك فورس” التي كانت قد إنطلقت مند الخميس 11 من الشهر الجاري بتنظيم من ممثلي الحركة التضامنية الدولية مع الشعب الصحراوي بمشاركة وفد جزائري يقوده رئيس لجنة الخارجية في البرلمان الجزائري عبد الحميد سي عفيف.

*

*

Top