البروفسور يحيى الزبير للاخبار اللبنانية , قوات المغرب كانت ستندحر امام البوليساريو لولى الدعم الذي تلقاه من الولايات المتحدة الامريكية ومن فرنسا.

160829050302549_akhbar

في لقاء مع جريدة الاخبار اللبنانية قال ا لبروفيسور يحيى زبير أستاذ العلاقات الدولية بجامعة “اورو ميد مارسيليا” الفرنسية بشان العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية انه من المهم الانتباه إلى أن الولايات المتحدة تقدم المعونة العسكرية للمغرب منذ وقت طويل. ولولاها، لكانت القوات الملكية المغربية ستندحر خلال المواجهات التي خاضتها في الصحراء الغربية ضد أفواج جبهة بوليساريو في السبعينيات.
مضيفا انه لا يجوز أن ننسى الدور الفعال الذي قامت به فرنسا على المستويين العسكري والسياسي منذ التوقيع على اتفاق وقف النار بين المغرب وجبهة بوليساريو عام 1991، وهي ما انفكت توفر الدعم الملائم للرباط في مجلس الأمن، لمنع تنفيذ قرارات الأمم المتحدة في تنظيم استفتاء على حق تقرير المصير للصحراويين.
مع ذلك يقول يحيى الزبير، ينبغي أن نضيف أن تدريب الضباط المغاربة يجري بانتظام في الولايات المتحدة وتموله وزارة الدفاع هناك. كما أذنت واشنطن للمملكة بشراء طائرات حربية من طراز «إف 16» وغيرها، عبر قروض مصرفية تضمنها… حتى الجدران الضخمة في الصحراء الغربية كانت قد شيدت بمساعدة الولايات المتحدة.
لذلك، حينما أعلنت إدارة جورج بوش الابن تشكيل قوات “أفريكوم” عام 2007، كان المغرب مستعداً من دون شك لاستقبالها فوق أراضيه، وطلب مقابل ذلك رعاية أميركية لحل سياسي يقوم على ضم إقليم الصحراء الغربية إلى أراضيه، لكن واشنطن لم تكن راغبة في استفزاز الجزائر التي كانت قد أصبحت شريكاً مهماً لها في محاربة الإرهاب.
على أي حال، المقر الدائم لـ”أفريكوم” لا يزال في مدينة شتوتغارت في ألمانيا، رغم أن مركز العمليات التابع لها موجود في القاعدة الأميركية الضخمة في معسكر Lemonnier في جيبوتي.

*

*

Top