رزاقي, مصافحة الملك أو يحيى لا صلة لها بطبيعة العلاقات الجزائرية ـ المغربية.و الاهم في القمة هو مشاركة ملك المغرب الى جانب الرئيس الصحراوي .

15a2014a239697_KLPFJHEMQNIOG

قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الجزائرية الدكتور عبد العالي رزاقي, في حديث مع “قدس برس”، أن مصافحة أويحيى للملك محمد السادس، هي سلوك بروتوكولي لا صلة له بطبيعة العلاقات التي تربط البلدين.
وقال رزاقي: ” المصافحة لا تعني شيئا على الأرض، فالأمر له صلة بالبروتكولات الديبلوماسية، التي اكتفى فيها أويحيى بالقول إنه أبلغ سلام الرئيس للملك المغربي “.
وأشار رزاقي أن المهم في لقاء الملك المغربي وأويحيى أنه يأتي على هامش قمة إفريقية ـ أوروبية يشارك فيها لأول مرة الملك المغربي مع رئيس الدولة الصحراوية إبراهيم غالي.
وقال: “مسألة التطبيع بين المغرب والبوليساريو عملية مهمة للغاية، ما عدا ذلك لا أعتقد أن لمصافحة الملك أو يحيى أي صلة بطبيعة العلاقات الجزائرية ـ المغربية، وهي لا ترتبط فقط بالموقف من مصير الصحراء الغربية، وإنما بمسألة تهريب المخدرات عبر الحدود المغلقة بين البلدين منذ العام 1994″، على حد تعبيره.
من جهته رأى عضو البرلمان الجزائري سليمان شنين، في حديث مع “قدس برس”، أن المصافحة بين الملك المغربي ورئيس الحكومة الجزائرية في أبيدجان، لا دلالات سياسية لها، وأنها فقط تؤكد رغبة الطرفين في الاحتفاظ بالحد الأدنى من خيوط التواصل بين البلدين.
ورفض شنين الربط بين المصافحة بين الملك وأويحيى وبين عودة السفير المغربي حسن عبد الخالق إلى مزاولة مهامه في الجزائر بعد شهر من دعوة الرباط له للتشاور على إثر تصريحات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل التي تحدث فيها عن بتبييض أموال المخدرات المغربية في القارة السمراء.
وقال شنين: “المصافحة سلوك ديبلوماسي لا جديد فيه، ولا دلالات سياسية له، ولا علاقة له بعودة السفير المغربي إلى الجزائر، التي هي عبارة عن تصحيح لخطأ مغربي بالأساس”.
وأضاف: “خطوة الرباط باستدعاء سفيرها ردا على تصريحات مساهل كانت مستعجلة، ولذلك صححتها بإعادة السفير، دون الحصول عن أي اعتذار من الجزائر، لأن ما قاله مساهل هو عبارة عن نقل لمعلومات، لم يتراجع عنها رئيس الحكومة الجزائرية”.
وأشار شنين إلى أن “مشاركة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي باعتباره رئيسا للجمهورية العربية الصحراوية هو الخطوة الأهم في أعمال القمة الإفريقية ـ الأوروبية التي تستضيفها دولة الكوت ديفوار”

*

*

Top