علاقات زامبيا مع الجمهورية الصحراوية عريقة ومتجذرة، يؤطرها الكفاح المشترك من أجل الحرية والكرامة وتقرير المصير وتصفية الاستعمار.

visitapresidenteazambia

أكد الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي اليوم الثلاثاء أن العلاقات القائمة بين البلدين “تفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون بين الطرفين، حاضراً ومستقبلاً، في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها”.
وابرز الرئيس الصحراوي في تصريح لوسئال الاعلام عقب محادثاته مع الرئيس الزامبي إدغار شاغوا لونغو، انه عبر للرئيس الزامبي ، باسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، عن عميق الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومن خلاله إلى حكومة وشعب جمهورية زامبيا. كما هنأته مجدداً على انتخابه رئيساً للبلاد، كتتويج لنموذج متميز من الديمقراطية، تقدمه زامبيا لإفريقيا والعالم.
وقد كان اللقاء –يضيف الرئيس الصحراوي – فرصة للنقاش والتشاور حول مختلف القضايا الثنائية والإفريقية والدولية، وعكس تطابقاً في وجهات النظر، وإرادة راسخة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، والتي نثق في أنها تفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون بين الطرفين، حاضراً ومستقبلاً، في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها.
وعبر الرئيس الصحراوي عن الاعتزاز لكون علاقات زامبيا والجمهورية الصحراوية عريقة ومتجذرة، يؤطرها الكفاح المشترك من أجل مثل وقيم ومبادئ الحرية والكرامة وتقرير المصير وتصفية الاستعمار.
في هذا اللقاء شعرنا بأننا بين إخواننا ورفاقنا في المعركة التي تخوضها إفريقيا، وخاصة في تعزيز وحماية المكتسبات التي حققتها منظمتنا القارية، الاتحاد الإفريقي، والتشبث بميثاقه ومبادئه وقراراته، ودوره في تنمية القارة وشعوبها وإسماع صوتها، قوياً وموحداً في كل أنحاء العالم.
فموقف زامبيا الراسخ إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل الحرية والاستقلال، وتشبثها بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا، نابع من هذه القناعات والالتزامات، ويجسد الوفاء لدور زامبيا التاريخي في دعم كفاحات التحرير في جنوب القارة وفي إفريقيا عامة، وتخليصها من براثن الاستعمار ومن نظام الميز العنصري البغيض.

*

*

Top